كشفت مصادر إعلامية تونسية، عن تمكن عناصر الحرس الوطني التونسي في كل من مدينة طبرقة وولاية جندوبة التونسية مؤخرا من حجز كمية ضخمة من المرجان المهرب من الجزائر والذي قدرت قيمته بالدينار التونسي بحوالي مليارين.
تم خلال هذه العملية ملاحقة المتورطين وهم 3 مهربين يحملون الجنسية التونسية في أحد أكبر عمليات تهريب الذهب الأحمر على مستوى الحدود التونسية الجزائرية فضلا عن حجز سيارتين. وجاءت عملية التوقيف، حسب جريدة الشروق التونسية، إثر معلومات دقيقة تلقاها عناصر الحرس تؤكد وجود مخطط لتهريب كمية ضخمة من المرجان من مدينة طبرقة نحو العاصمة قبل تهريبها نحو إيطاليا والهند . وأكد المصدر، بأن شبكات التهريب تنشط على مستوى المدن والمناطق القريبة من الحدود التونسية الجزائرية نظرا لتعمد المهربين تهريب الذهب الأحمر من الجزائر حيث يقومون بشرائه من هناك ويقومون لاحقا ببيعه للتجار داخل التراب التونسي والذين يقومون ببيعه إلى تجار أجانب وخاصة الإيطاليين والهنود الذين يدفعون أثمانا باهظة على كل كلغ من المرجان الجزائري. وأضاف المصدر، أن المهربين يعتمدون على الموانئ البحرية في عمليات تهريب المرجان، مؤكدا أن كل مهرب مختص في تجارة الذهب الأحمر يملك شبكة من العلاقات تساعده على تهريب بضاعته نحو عدد من البلدان الأوروبية أبرزها إيطاليا. والجدير بالإشارة، أن مصالح الأمن والدرك والجمارك الجزائرية تعملان بلا هوادة من أجل إحباط عمليات تهريب المرجان الجزائري من قبل مافيا التهريب إلى الأراضي التونسية حيث تمكنوا من تفكيك عدة شبكات وحجز عشرات الكيلوغرامات من المرجان الخام خاصة على مستوى الحدادة وأم الطبول وغيرها من المناطق القريبة من الحدود حيث خلال السداسي الأول من السنة الجارية تم حجز ما لا يقل عن 96 كلغ من المرجان البحري.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
