الثلاثاء, يناير 13, 2026

فتح طرق بحرية بجيجل وسكيكدة تستقبل 40 بالمائة من البضائع سنويا

خطوط برية جديدة تدخل الخدمة بداية من 10 أكتوبر القادم

2012_port_d_alger_550732005

كشف أمس وزير النقل بوجمعة طلعي، عن فتح خطوط برية جديدة بداية من 10 أكتوبر القادم، خط سكيكدة عنابة، وخط جزائر بجاية، قائلا ” إذا خدمت اقتصادنا فسنكمل باقي الخطوط”. مشيرا في نفس الصدد إلى تخصيص 5 ملايير دينار للشحن البحري.
أوضح الوزير، خلال ندوة الصحفية التي نشطها في منتدى المجاهد، أن قطاع النقل حقق قفزة نوعية مقارنة بما كان عليه سابقا، وارجع الأمر إلى مشاركة الفاعلين خاصة الأجانب من خلال المشاريع التي تم انجازها، موضحا أن هدا القطاع يعتبر الشريان الحيوي للنهوض بالقطاع الاقتصادي.
وقال طلعي، إن قطاع النقل في الجزائر عرف تطورا مقارنة بما كان عليه سابقا، ويعود هدا إلى السياسة التي اتبعتها الدولة من خلال انجاز العديد من المشاريع، سوءا على مستوى السكك الحديدية والنقل البحري وكدا النقل الجوي، بالإضافة إلى العربة الهوائية والقطارات، مشيرا انه سيحقق نسبة20 بالمائة من الأرباح في غضون 2020 حسب ذات المتحدث. وأضح بوجمعة أن النقل البحري يعد شريان الإقتصاد الوطني كون الجزائر تحتل موقعا استراتيجيا في البحر الأبيض المتوسط، وسيتم فتح طرق بحرية أخرى في جيجل وسكيكدة، التي سيصبح بإمكانها أن تستقبل 40 بالمائة من البضائع سنويا، وهو مورد هام سيساهم في الدخل الوطني، مرجعا المشاكل التي يعانيها القطاع إلى نقص التكوين وعدم استعمال التكنولوجيا الحديثة في التصدير والإستراد المعمول بها دوليا، مشيرا إلى أن المشكل الذي تعانيه العاصمة في مجال النقل البري والاكتظاظ الذي تشهده الطرق إلى سهولة الإستثمار في قطاع النقل مما ولد اختناقا على مستوى كل الخطوط . وبخصوص تأخر رحلات الخطوط الجوية، برأ طلعي وزارته ومسح الموس في المدير العام للشركة، موضحا انه هناك خطة للنهوض به من خلال تكوين الطياريين بأحسن طريقة لتحقيق السير الحسن، وأكد أن التأخرات التي تشهدها راجعة بالأساس إلى مشاكل تقنية بالدرجة الأولى، وأشار إلى قضية الطياريين اللذان لم يقبل لهم السياقة، إن الحالة تعود إلى لجنة شكلت لتعترف على قدرتهم على القيادة، حسب ذات المسؤول، أما بالنسبة لقطاع النقل في السكك الحديدية، فقال إن كل المشاريع تم انجازها في مواعيدها المحددة، ما عاد القليلة التي تعرف تأخرا مثل مشروع الهضاب العليا، (مسيلة/بوغزول)، الذي عرف تأخرا ملحوظا، ويعود إلى وجود نزاع حول الملكية فاستغرق وقتا لحل المشكلة. وتأسف بوجمعة طلعي، من ارتفاع وتيرة حوادث المرور، فأصبحت الجزائر تحتل المرتبة الأولى عالميا حسبه، محملا المسؤولية للسائقين ومدارس السياقة بالدرجة الأولى نظرا لابتعادها عن الإحترافية ، داعيا إلى مشاركة الجميع للتقليل منها عن طريق التوعية، وفيما يعلق بالنقل عن طريق العربات الهوائية فقال إن هناك مشاريع هامة ستساهم في تحقيق قفزة في النقل مستقبلا .

شاهد أيضاً

تدابير نص قانون المالية 2026 ستساهم في دعم ديناميكية نمو الاقتصاد الوطني

اعتبر وزير المالية, عبد الكريم بوالزرد, يوم الإثنين بالجزائر العاصمة, أن التدابير التي جاء بها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *