كوسيدار لم تلقى أي تعليمة بوقف أعمال ميترو الجزائر
يرى لخضر رخروخ، الرئيس المدير العام لشركة “كوسيدار” ورئيس الاتحاد الوطني لرواد الأعمال العامة (UNEP)، أن أزمة تراجع البترول ستكون نعمة على الشركات الجزائرية، مؤكدا أن ما تمر به الجزائر بعيد جدا على أزمة التسعينيات عندما تم توقيف حتى المشاريع التي كانت قيد الانجاز.
وقال لخضر، إنه لمن الطبيعي أن يكون لتراجع أسعار البترول وتراجع الجباية، نتائج مباشرة على الموازنة الجزائرية، وفي رأيي “توقيف المشاريع غير الضرورية في الوقت الراهن حكمة”، مؤكدا أن مجموعته لم تتلقى أي تعليمات من الحكومة بتوقيف أي مشروع بدأت فيه حتى الآن، مشيرا إلى أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة فيما يخص ترشيد النفقات من خلال الحد من واردات مواد البناء الموجودة في الجزائر سيصب مباشرة في صالح الشركات الجزائرية، مؤكدا أنه توجد نوعية وجودة محلية يمكنها سد حاجيات الجزائر. ودعا إلى إعادة النظر في تمكين الأجانب من مشاريع مهمة، لأن ذلك يستلزم عملة أجنبية أكثر، فشركاتنا يمكنها تعوضها وبقليل من الجدية والعمل سنصل إلى المبتغى، مضيفا “شركات جزائرية يعني يد عاملة محلية ومناصب شغل فقضاء على البطالة”، وأضاف لخضر، في حوار مع الموقع الالكتروني “كل شيء عن الجزائر”، أن قطاع البناء لا يتلقى دهما مباشرا من طرف الحكومة، فالأمور تمشي على أساس مناقصات والعرض الأحسن يتحصل على المشروع.
وعن إمكانية تحقيق جودة السكن في الجزائر بمواد محلية 100 بالمائة، قال أخضر، إنه ليس هناك معيار محدد للجودة، وعلينا أن نصنع معايير جزائرية لأنفسنا، فلا يمكن مثلا أن تكون جودة رخام تركيا وخشب إيطاليا في مشروع واحد، فالمهم هو انجاز بناء محترم مقبول للعام والخاص وبكفينا شرف أنه من صنع الجزائر وانتفع منه جزائريون، وأستطيع أن أكد في هذا الشأن –يضيف الرئيس التنفيذي لمجموعة”كوسيدار- أن المنتوج الجزائري هام وكثير منه يرتقي إلى معايير الجودة العالمية. وفيما يخص مشروع ميترو الجزائر، أكد المتحدث أن المشروع جاري التنفيذ ولم تمسه سياسة التقشف لا من قريب ولا من بعيد.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
