الأسعار ستتهاوى بعد أن يفتح ديوان الحبوب أبوابه الأسبوع المقبل
اعتبر رئيس الفدرالية الوطنية لمربي المواشي أن أسعار الأعلاف المعتمدة حاليا في السوق السوداء، مبالغ فيها، لكنه يرتقب أن تنخفض في غضون أسبوع بعد أن يستأنف الديوان الوطني للحبوب عمله ويفتح مكاتبه عبر ولايات الوطن.
أوضح جيلالي عزاوي، أن الأعلاف كالشعير والذرى والنخالة متوفرة بكميات كبيرة في السوق الموازية، لكن الأسعار المعتمدة مبالغ فيها وغير معقولة، إذ أن سعر القنطار من الشعير يعادل أو يفوق 3 آلاف دينار، والأمر نفسه بالنسبة للقنطار الواحد من الذرى، فيما لا يقل سعر القنطار من النخالة عن 2800 دينار. وأوعز رئيس الفدرالية الوطنية لمربي المواشي غلاء الأعلاف، إلى كون الديوان الوطني للحبوب لم يفتح أبوابه بعد، وقال إنه كان مقررا أن يستأنف عمله يوم الفاتح من شهر سبتمبر، إلا أنه أجّلها إلى غاية 15 من الشهر الجاري، نقلا عن المدير العام للديوان الوطني للحبوب. ويرى أن أسعار الأعلاف ستنخفض بمجرد ان يشرع ديوان الحبوب في عمله، بفتح نقاط بيع الشعير والذرى والنخالة في الولايات، وهو ما يجعل المربين يتجهون صوب فروع الديوان بدل من السوق الموازية، ما يجعل أسعار الأعلاف تنخفض، وقال إن الفيضانات التي شهدها عدد من الولايات لا علاقة لها بارتفاع أسعار الأعلاف، بل يكون لها تأثير إيجابي، ولاسيما من جانب نمو الغطاء النباتي.
وتساءل العشرات من الموالين ومربي الماشية بولاية الجلفة عن تناقض السلطات المركزية والمكلفة بتنظيم مهنة تربية الماشية، التي في كل مرة تصرح بضرورة التكفل بهذه الفئة، بتوفير الأعلاف وما يحتاجونه لماشيتهم، خاصة وأن الثروة الحيوانية تجاوزت الـ5 ملايين رأس، مطالبين الدولة بأن تلتفت إليهم وتخلصهم من “غول السوق السوداء”.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة