نشر موقع ” Startup Ranking” المتخصّص في اكتشاف الشركات الناشئة من جميع أنحاء العالم ترتيب الشركات الناشئة الأكثر رواجا في الجزائر.
واحتل موقع ” Siamois QCM “المرتبة الأولى وهو عبارة عن منصة تدريب إلكترونية لطلاب الطب الجزائريين، فهي تتيح لهم توفير الكثير من الوقت والمال، ولكن قبل كل شيء، تساعدهم على أن يكونوا أكثر تنظيماً في عملهم، أما المرتبة الثانية فقد عادت لموقع ” Batolis ” وهو موقع بيع إلكتروني جزائري 100 بالمئ، تم إنشاؤه في 2015 بواسطة “SARL MAMS BROS”.
وعادت المرتبة الثالثة لـ “Sekoir” وهي عبارة عن منصة لتبادل الأموال،تركز على توفير حلول لتحويل أموال آمنة ومأمونة وجلب تحويل الأموال إلى أصولها من نظير إلى نظير.
أما المرتبة الرابعة فكانت من نصيب” YASSIR” حيث تم إنشاؤها لبناء علاقات مفيدة بين مقدمي الخدمات وعملائهم المحتملين في مختلف المجالات.من النقل والصحة والأغذية والخدمات اللوجستية والمزيد.
وعادت المرتبة الخامسة إلى” Zawwali “وهو تطبيق يمكن من ربط المستخدمين ببائعي التجزئة بأفضل سعر، حيث يوفر فهرسا غنيا بالمراجع والخدمات عالية الجودة.
وسبق ان تم انتقاء ثلاثة مشاريع مبتكرة في مجال تكنولوجيات المالية من إنجاز مؤسسات ناشئة، وذلك في إطار الطبعة الثالثة لبرنامج تحدي الشركات الناشئة الجزائرية.
وتم الكشف عن أسماء المشاريع الثلاثة الفائزة أثناء حفل اختتام نظم هذا الثلاثاء بحضور رؤساء مؤسسات عمومية وشركات تأمين ومؤسسات بنكية وكذا مسؤولي مؤسسات اقتصادية.
وبمناسبة جلسة التقديم والسماع، قامت لجنة التحكيم التي ترأسها عبد الحكيم براح، رئيس لجنة تنظيم و مراقبة عمليات البورصة، بانتقاء ثلاثة مشاريع مبتكرة في ثلاثة مواضيع مختلفة ذات صلة بعالم المالية.
ويتعلق الأمر بموضوع “أنسورتاك” (Insurtech) الذي بشأنه تمحور خيار لجنة التحكيم حول حل “أمنتاك” (Amentech) الذي يقترح للمؤمنين خدمة التخلي عن المعاملات الورقية في شباك التأمين على الحوادث ويسمح لمكتتبي التأمين على المركبات بإنجاز معايناتهم عبر الانترنت مباشرة بعد الحادث مع إرفاق الصور والشهادات.
بخصوص موضوع “فينتاك” (Fintech)، فهو يتعلق بحل “غلوبال كاش مانجمنت” (جي.سي.أم) الذي نال استحسان لجنة الانتقاء، وهو عبارة عن تطبيق يقدم للتجار قروضا مصغرة من خلال عقود بيع بالتقسيط للمشترين الموظفين والمحددة هويتهم والمقبولين عبر جي.سي.أم.
أما موضوع “ريغتاك” (Regtech) الذي يمثل الفاعلين في التنظيم المالي، اختارت لجنة التحكيم حل “مستشاري”، وهي عبارة عن منصة متخصصة في الخدمات القانونية التي تسمح بتسيير ومتابعة مكاتب الأساتذة المحامين والمحضرين القضائيين والموثقين.
ومنذ اطلاقها في مارس الأخير، شهدت المنافسة التسجيل الأولي لـ55 مشروع، من بينهم 27 شركة ناشئة متخصصة في مجال المالية (فينتاك)، 13 في ميدان التأمينات (انشيورتيك) و 14 شركة ناشئة تشمل رقمنة النشاطات التنظيمية والمطابقة (ريقتيك و تسيير المخاطر).
وتتألف لجنة التحكيم من خبراء في هاته المجالات و الذين اختاروا، في البداية، 24 شركة ناشئة. هاته الأخيرة اجتازت مرحلة ثانية من الانتقاء، من خلال استفادتها من برنامج مرافقة مدته 3 أسابيع أضفى إلى انتخاب 9 نهائيين ( ثلاث شركات ناشئة في كل ميدان).
المؤسسات الناشئة رهان الحكومة
وتعول السلطات على خلق نموذج اقتصادي جديد بعيدا عن الريع الذي اعتمد عليه اقتصاد البلاد منذ عقود، وبالتالي أصبح الاستثمار ودعم المؤسسات الناشئة من أولويات صانع القرار الاقتصادي الجزائري، من أجل المساهمة في دفع عجلة التنمية وتعزيز الآلة الإنتاجية المحلية.
وأبدت الحكومة في الآونة الأخيرة، اهتماما كبيرا بدعم الشباب الباحث على خلق مؤسساته الصغيرة والمتوسطة، أو ما يعرف بـ”المؤسسات الناشئة”.
وفي آخر حوار صحفي أجراه الرئيس عبد المجيد تبون مع صحيفة “لوبينيون” الفرنسية، أكد من خلاله أن مستقبل الاقتصاد الوطني مربوط بـ”المؤسسات الناشئة الجزائرية التي أصبحت حقيقة”.
وحسب أرقام الوزير المنتدب السابق المكلف بالمؤسسات الناشئة واقتصاد المعرفة ياسين وليد، توقع الأخير ارتفاع عدد المؤسسات لأزيد من 5000 شركة مع بداية 2021.
وكانت الحكومة ، قد نظمت بداية أكتوبر من السنة الفارطة الندوة الوطنية للمؤسسات الناشئة “ألجيريا ديسرابت 2020″، التي حضرها رئيس الجمهورية والوزير الأول بمشاركة أكثر من ألف مشارك من مؤسسات ناشئة وحاضنات وممثلي هيئات حكومية ومالية ومتعاملين اقتصاديين وخبراء وممثلي جمعيات وجامعات ومراكز البحث.
وكان من أهم ما خرج به هذا اللقاء الأول من نوعه في الجزائر، قرار الإطلاق الرسمي للصندوق الوطني لتمويل المؤسسات الناشئة، الذي يهدف إلى تمكين الشباب أصحاب المشاريع من تفادي البنوك والإجراءات البيروقراطية.
وجاء تنظيم هذه الندوة بعد حوالي شهر من الندوة الوطنية حول الإنعاش الاقتصادي التي جمعت ممثلي المتعاملين الاقتصاديين، حيث أنها “لا تقل أهمية عنها”، حسب الرئيس تبون الذي أكد أنها “تمهد لإجراءات ترمي لتحقيق الهدف الأسمى المرجو في الاستثمار في طاقة أبنائنا ومشاريع شبابنا وتعبئتها في سبيل خدمة الاقتصاد الوطني”
ومنذ الأسابيع الأولى لانتخابه في ديسمبر الماضي، أعلن الرئيس عبد المجيد تبون ضمن أولى قراراته، استحداث وزارة جديدة خاصة بالمؤسسات الناشئة والمصغرة في أول حكومة تم تشكيلها، إضافة إلى إنشاء حاضنات في جميع المدن الكبرى، وتم تكليف وزير “شاب” منتدب لدى الوزير الأول المكلف باقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة.
وتبحث السياسة الاقتصادية الجديدة على طرق لإنشاء حاضنات الأعمال، والبحث عن فرص لعودة الكفاءات الشابة من أبناء الجالية الجزائرية المقيمة في الخارج إلى الاستثمار في الجزائر، وهذا من أجل المساهمة في نقل التكنولوجيا والخبرة الفنية والتأسيس لاقتصاد وطني من نوع آخر، قائم على عمادي المعرفة والتكنولوجيا.
ق.إ
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة