طالب الكثير من الفلاحين وممثلين عن الفلاحين وجمعيات ناشطة في ذات المجال، من السلطات والجهات الوصية بالبلاد بضرورة إعادة الاعتبار وفتح مصانع تكرير السكر في الجزائر، وهذا بعد النتائج المشجعة التي حققتها زراعة الشمندر السكري في الكثير من الولايات.
حققت العديد نمن الزراعات الإستراتجية على غرار زراعة الشمندر السكري والقصب السكري بولاية الوادي، نتائج مشجعة تساهم بشكل كبير في تحقيق الاكتفاء الذاتي من مادة السكر ذات الإستهلاك الواسع ما يسمح بتخفيف فاتورة الإستيراد، حيث تضمن زراعة 100 ألأف هكتار من الشمندر السكري بتحقيق حاجيات الجزائر سنويا من مادة السكر بإنتاج 2. 12 مليون طن، وهي النتائج التي دفعت بالكثير من الفلاحين والمهتمين بهذا النوع من الزراعات إلى المطالبة بضرورة إعادة النظر في مصانع السكر التي كانت تنشط سابقا.
الجدير بالذكر ان عدة مصانع كانت تشتغل على تحويل البنجر السكري إلى سكر سنوات السبعينات والثمانينات، بكل من ولايات عين الدفلى ڨالمة وسيدي بلعباس، حيث أن هذه المصانع أغلقت أبوابها وأهملت بالكامل وحتى منها من بيعت للخواص وتوقف بذلك إنتاج السكر في الجزائر.
للإشارة الجزائر تستورد السكر من الخارج بفواتير كبيرة جداً سنويا، ما يكلف الخزينة العمومية أعباء كبيرة للغاية.
م. م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة