كشف رئيس اتحاد الفلاحين الجزائريين، محمد عليوي، في توقعات أولية على تسجيل نقص في محصول القمح لهذه السنة بنحو 20 بالمائة مقارنة بالعام الماضي.
وأوضح عليوي، في تصريح لموقع إلكتروني، أنه من المتوقع أن تصل قيمة المحصول عند نهاية موسم الحصاد شهر أوت المقبل، إلى ما تحت عتبة 5 ملايين طن، خاصة بعدما سجلت بعض الولايات نقصا كبيرا في المياه وتقلص في المساحات المروية، فيما سجل محصول القمح في السنتين الماضيتين إنتاجا تراوح بين 5 و6 ملايين طن.
وأرجع عليوي، أسباب التراجع في قيمة المحصول لهذه السنة إلى تقلص المساحات المستغلة بحوالي 20 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية، وذلك بسبب الجفاف الذي ضرب الجزائر خلال الشتاء المنصرم وامتد حتى فصل الربيع، وأضاف ذات المتحدث، أن “دعم الدولة للفلاحين خاصة بالأسمدة الزراعية وبالآلات خلال عمليات الحرث لم يساعد على زرع مساحات جديدة، عكس السنوات الماضية، لأن الري أو السقي من الآبار يحتاج إلى مصاريف كبيرة”، ويمثل نقص الأمطار وتراجع المخزونات المائية المخصصة للري أبرز أسباب تأثر المحاصيل الزراعية عموماً والحبوب خاصة.
و قال رئيس غرفة الفلاحة، عبدي العربي، لولاية تيارت، لنفس الموقع الإخباري، إن موسم القمح للموسم الحالي يحمل إشارات سلبية توحي بأنه سيكون واحداً من أسوأ المواسم، فجميع المحاصيل التي تعتمد على الأمطار في عمليات السقي أعطت إنتاجا ضئيلا، والفلاحون عاشوا فترات جفاف وانحباس للأمطار عكس العام الماضي”، كما أضاف العربي، أن فلاحي ولاية تيارت، يتوقعون حصد قرابة 250 ألف طن من القمح مقارنة بنحو 400 ألف طن مسجلة السنة الماضية على مساحة 600 ألف هكتار من الأراضي المزروعة في المحافظة، وهو رقم يبقى بعيدا عن الرقم الأعلى المسجل في السنوات العشر الأخيرة والمقدر بـ700 ألف طن سنة 2009”.
م. م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة