انطلقت عملية تصدير منتوج البطيخ الأحمر والأصفر من مزارع وادي سوف نحو الأسواق الأوربية، حيث من المنتظر أن يتم تصدير حوالي 25 طن ككمية أولى على أن تستمر العملية إلى غاية نهاية موسم الجني.
وحسب منشور على الصفحة الرسمية فيس بوك، لأحد المواقع المهتمة بجانب الفلاحي للولاية، جاء فيها أن فلاحوا الولاية عازمون على تصدير كميات معتبرة من البطيخ بنوعه الأحمر والصفر، خاصة بعدما عرفت زراعته نجاحا كببيرا، وحقق نتائج مشجعة، حيث ستوجه الشحنات الأولى من المنتوج إلى الأسواق الأوربية على أن ترافقه شحنات أخرى نحو دول أفريقية حسب ذات المنشور، وتسهر شركة فريلاق على عمليات التصدير إلى غاية نهاية موسوم الجني.
غير أن فلاحي الولاية متخوفون من بعض الصعوبات والمشاكل التي قد تعيق عملية التصدير وتتسبب في كساد المنتوج وتتعلق بظروف التخزين والنقل والشحن.
والجدير بالذكر أن فلاحو الولاية شرعوا في خوض عدة تجارب في زراعة أصناف جديدة من المنتجات الفلاحية، على غرار الفراولة وقصب السكر ، حيث أعطت نتائج مشجعة، ويأتي هذا في الوقت الذي تفتقر فيه الولاية إلى مركز دارسات تهتم بالجانب الفلاحي رغم تحولها خلال السنوات الأخيرة إلى قطب فلاحي بامتياز.
وفي هذا الشأن، قام مجموعة من فلاحي الولاية على مستوى بلدية المقرن بزراعة محصول الفراولة وأعطى نتائج جيدة، كما تم التسويق لهذا المنتوج على نطاق واسع، كما ساهم في خفض سعر الفاكهة المذكورة إلى نحو 200 دج للكيلوغرام الواحد، يأتي هذا في الوقت الذي لم تكن فيه الفراولة موجودة في أسواق الولاية .
س.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة