كشف الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالمؤسسات المصغرة ، نسيم ضيافات، أول أمس، أن ما يزيد عن 70 في المائة من المؤسسات المصغرة التي تمولها عديد الآليات هي وليدة التكوين المهني”، مؤكدا أن “الأخطاء التي ارتكبت في الماضي في مجال تمويل المؤسسات لن تتكرر مجددا”.
وتطرق ضيافات، في مداخلة له خلال افتتاح الطبعة الأولى للصالون الوطني للابتكار في مجال التكوين والتعليم المهنيين بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال”،الذين نظم خلال اليومين الماضيين، إلى إعادة تطبيق تجربة مخبر التصنيع (Fablab) الذي أنشأ بالتعاون مع شركة “ألريم” (ALRIM) التابعة لمجمع “ايميتال” (IMETAL)، وهذا لتعزيز نموذج الشراكة بين أصحاب المشاريع والمؤسسات العمومية. وجاء هذا في إطار المباحثات التي قام بها ضيافات رفقة وزير الصناعة، معتبرا أن تجربة مخبر التصنيع تعد وسيلة “لإضفاء مزيد من المصداقية على منتجات المؤسسات المصغرة بفضل الشراكة مع المتعاملين الاقتصاديين” كما تناول الطرفان، احتمال إنشاء المؤسسات العمومية للتجمعات مع المؤسسات المصغرة أو دخولها في رأس مالها.
و يتمثل مبدأ مخبر التصنيع، حسب الوزير ضيافات، في ايجاد حاملي المشاريع الابتكارية الذين سيقترحون مشروعهم على المؤسسات العمومية التي بمقدورها أن تصبح شريكة لها في هذا المشروع وتمويلها أيضا، كما شدد الوزير المنتدب على الدور الهام الذي يؤديه الطلبة المتخرجين من مراكز التكوين المهني في انشاء المشاريع “الحية” التي تصنف في صنف المؤسسات المبتكرة.
س. و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة