الثلاثاء, يناير 13, 2026

رقم الأعمال السنوي لمطار الجزائر يتراجع بـ 60 بالمائة

تراجع رقم الأعمال السنوي لمطار الجزائر بنسبة 60 بالمائة سنة 2020، مقارنة بالسنة التي سبقتها بسبب جائحة “كوفيد-19″، فيما خسر مداخيل عند حدود 5.7 مليار دينار، مقارنة بسنة 2019  نتيجة اجراءات غلق الحدود احتياطا من انتشار فيروس “كورونا”.
وقال  طاهر علاش الرئيس المدير العام لمؤسسة تسيير مصالح ومنشآت مطار الجزائر، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الجزائرية أن “رقم أعمال المطار استقر في حدود 3.7 مليار دينار مقابل 9.4 مليار دينار خلال 2019 أي بفارق قدره 5.7 مليار دينار”
وأرجع الرئيس المدير العام لمطار الجزائر هذا الانهيار إلى “قرار وقف الرحلات المنتظمة منذ 17 مارس 2020 الذي أقرته الحكومة في إطار الوقاية من الجائحة كوفيد-19، واستؤنفت الرحلات الداخلية تدريجيا ابتداء من بداية شهر ديسمبر 2020 عبر كافة مطارات الوطن”
وعبر أزيد من 418 ألف مسافر بمطار الجزائر العاصمة منذ بداية سنة 2021، من بينهم 94 ألفا على الشبكة الدولية، حصريًا في إطار عمليات الإجلاء، فيما بلغ العدد الإجمالي للمسافرين من مطار الجزائر العاصمة 418259 مسافر من جانفي حتى يومنا هذا، موزعين على 320456 مسافر على الشبكة الداخلية أي 76.5 بالمائة من حركة مطار الجزائر العاصمة و94976 على الشبكة الدولية وهو ما يمثل22.5 بالمائة من الحركة حسب المتحدث.
في ذات السياق، أكد الرئيس المدير العام لمطار الجزائر العاصمة أن “الرحلات الدولية تمت حصريا في إطار إجلاء رعايا أجانب من الجزائر إلى دول أخرى، بما أنه تم تعليق الرحلات الدولية المنتظمة منذ 17 مارس الماضي”.
وبخصوص الشركات التي توفر رحلات الإجلاء، أشار علاش إلى “شركة الخطوط الجوية الفرنسية التي توفر رحلة يومية إلى فرنسا، وشركة الخطوط الجوية الفرنسية أي. أس .ال  التي توفر رحلات أيضًا نحو فرنسا، والخطوط الجوية التركية التي تقوم برحلات إلى اسطنبول، بالإضافة إلى شركة لوفتانزا والخطوط الجوية القطرية والخطوط الملكية المغربية، موضّحا أن وتيرة هذه الرحلات تختلف من شهر لآخر حسب طلب الشركات وأيضًا حسب برنامج معتمد من قبل السلطات الجزائرية.

ركود نشاط “آير ألجيري” أحد الأسباب

للتذكير، توقعت الحكومة أن تبلغ خسائر شركة الخطوط الجوية الجزائرية بسبب جائحة فيروس كورونا إلى 35 مليار دينار 272 مليون دولار خلال السنة الفارطة .
وأضافت الحكومة أن جميع القطاعات الأخرى مُنيت بخسائر بسبب القيود المفروضة على الحركة وإجراءات العزل العام التي تهدف إلى الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.
للتذكير، أوقفت الخطوط الجوية الجزائرية رحلاتها الخارجية والداخلية في مارس قبل تسيير بعض الرحلات الجوية الطارئة بشكل رئيسي من أوروبا وتركيا ودول الخليج.
و قال وزير النقل السابق لزهر هاني، أن خسائر شركتي النقل الجوي والبحري الحكوميتين، بلغت 370 مليون دولار، بسبب القيود التي فرضها انتشار فيروس كورونا.
واوضح وزير النقل السابق خلال مقابلة مع الإذاعة الجزائرية الحكومية، أن شركة الخطوط الجوية الجزائرية، تكبدت خسائر بـ 40 مليار دينار ما يعادل 315 مليون دولار وهذا منذ مارس الماضي.
وبلغت خسائر شركة النقل البحري للمسافرين ما يقارب سبعة مليارات دينار ما يعادل 55 مليون دولار.
 وفي 19 مارس الماضي، أغلقت الجزائر مجاليها الجوي والبحري إضافة للحدود البرية، ضمن إجراءات حكومية للتصدي لانتشار فيروس كورونا المستجد، كما أن مترو أنفاق العاصمة وحركة القطارات سواء للضواحي أو الخطوط الطويلة توقفت حركتهما منذ مارس الماضي وكن عاد الأخير  للعمل في نفس الوقت، بعد سماح السلطات العليا بذلك بناء على رأي اللجنة العلمية لرصد ومتابعة فيروس كورونا.
كما استانفت الرحلات الجوية الداخلية في الجزائر، لكن السلطات لم تعلن بعد عن أي موعد لعودة الرحلات الدولية، واكتفت بنشر قائمة رحلات إجلاء جزائريين عالقين بعدة دول.
وتسيّر الجوية الجزائرية رحلات إلى 43 وجهة دولية في إفريقيا وأوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية، إضافة إلى 32 وجهة داخلية، ويحصي أسطولها الجوي 56 طائرة، فميا تسير شركة النقل البحري للمسافرين رحلات إلى فرنسا (مرسيليا) وإسبانيا (برشلونة وأليكانتي ومايوركا)، وإيطاليا في فصل الصيف انطلاقا من ميناء جينوفا (جنوة).
ق.و

شاهد أيضاً

تدابير نص قانون المالية 2026 ستساهم في دعم ديناميكية نمو الاقتصاد الوطني

اعتبر وزير المالية, عبد الكريم بوالزرد, يوم الإثنين بالجزائر العاصمة, أن التدابير التي جاء بها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *