قال نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فريد بلحاج، إن السعودية قطعت شوطا كبيرا في جهود تنويع مصادر الاقتصاد ودعم الشراكة مع القطاع الخاص، وأضاف أن البنك مستعد لتقديم الدعم التقني والمالي لبلدان المنطقة لتنويع مصادر الاقتصاد.
وأشار إلى أنه لابد من رفع مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد لاستيعاب الزيادة في الطاقة العاملة في المنطقة، حيث تشير التوقعات أن 300 مليون شاب سيكونون في طاقة العمل بحلول 2050 ولا بد من استيعابهم في سوق العمل، مؤكدا أن القطاع الخاص وحده هو القادر على استيعاب هذه الشباب، وأكد على ضرورة فتح اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على القطاع الخاص.
وأوضح أن جائحة كورونا أدت إلى ارتفاع مستويات الديون عالميا لتحفيز الاقتصادات ودعم الشركات الصغيرة والقطاعات الصحية، وهو ما يعد أمرا إيجابيا واستثمارا في الاقتصاد، إلا في بعض الدول التي تعاني من ضعف الحوكمة وسوء الإدارة، مثل لبنان وتونس.
وحذر البنك الدولي في تقرير حديث من أن الدين العام لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سيتضخم ويمثل 54% من إجمالي ناتجها المحلي هذا العام مقابل 46% في 2019، بسبب النفقات المتعلقة بكوفيد-19.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة