أكدت وكالة التصنيف الائتماني ستاندرد آند بورز جلوبال، أن المصارف الخليجية جمعت تسعة مليارات دولار من الأسواق خلال العام الماضي 2020، مبينة أنها تشمل أدوات الدخل الثابت سندات وصكوكا.
وترى الوكالة على لسان محمد دمق، مدير أول رئيس قطاع المؤسسات المالية الشرق الأوسط وإفريقيا، أن العام الماضي شهد تسجيل ظاهرة إصدارات أدوات الدين المتمثلة للقواعد الإرشادية لـ “بازل 3” (الخاصة بالشريحة الأولى أو الثانية)، وذلك بتكلفة متدنية للجهات الخليجية.
وحول تكلفة متوسط التمويل، قالت الوكالة إن تكلفة التمويل انخفضت مقارنة بما كانت عليه في 2019، وذلك بسبب الفائدة المتدنية والسيولة الوفيرة بالسوق.
ويحظى توجه المصارف السعودية والخليجية نحو الصكوك والسندات في الآونة الأخيرة بأهمية كبيرة للقطاع المالي، نظرا لكون هذه الإصدارات أصبحت بمنزلة “الظاهرة”، وعديد من المساهمين يبحث عن أهمية الاستعانة بتلك الأدوات، مع العلم أن تلك الأدوات المالية تسهم في تمويل التعافي الاقتصادي للمنطقة، وذلك عبر عمليات الإقراض الجديدة، سواء للأفراد أو القطاع الخاص.
إلى ذلك، علمت أحد المصادر الإعلامية أن المصارف العاملة في دول الخليج جذبت 29.3 مليار دولار من المستثمرين الأجانب والمحليين خلال أكثر من خمسة أعوام، في خطوة قادت إلى تعزيز رأس المال ودعم نمو القطاع الخاص الائتماني، وأظهر رصد وحدة التقارير في صحيفة “الاقتصادية”، شيوع الاستعانة بنوعين من أدوات الدين التي تتميز عن غيرها الموجود بالأسواق، بكونها داعمة لرأس مال المصارف الخليجية ولتصبح بذلك بمنزلة مصدات رأسمال قوية لمواجهة أي تحديات ائتمانية.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة