كشفت الغرفة الوطنيّة للفلاحة، أنّ المساحة التي خصصتها الوزارة الوصية هذا الموسم لزراعة السلجم الزيتي، المعروف باسم الكولزا، قد تجاوز الـ 3500 هكتار، موزعة على بعض الولايات، منها 1000 هكتار مُخصصّة لتكثير البذور.
وأوضح المُكلف بالاتصال والرقمنة، لدى الغرفة الوطنية للفلاحة، رابح أولاد الهدار، أنّ هذه المساحة ستُعزز العام القادم لتبلغ حوالي 20 ألف هكتار، حسب البرنامج المسطر لهذه الزراعة الاستراتيجية ضمن خارطة طريق القطاع الفلاحي 2020/2024.
وأكد ذات المتحدث أنّ الهدف من بعث هذه الزراعة الاستراتيجية، هو تطوير الإنتاج الوطني وخفض فاتورة الواردات من الزيوت النباتية، التي تُكلف الخزينة العمومية أمولا طائلة كل سنة من العملة الصعبة.
وأضاف ذات المسؤول، أنّ الهدف المبرمج كان بزراعة أوليّة لـ 3000 هكتار، منها ما هو موجه للتحويل، فيما خصص 1000 هكتار لتكثير البذور، مُضيفا أنّ حملة زراعة السلجم قد رافقتها حملات تحسيسية من طرف الشركاء والفاعلين في القطاع، خاصة أنّ هذه الزراعة تُعد الأولى من نوعها في الجزائر، وعن عملية حصاد محصول الكولزا، قال أولاد الهدار، أنّه سيتم التحضير لعملية الحصاد عبر تعاونيات الحبوب ومحولين للمادة الزيتية، لكن الهدف الأساسي هو تكثير البذور للشروع فعليا الموسم المقبل في توسيع المساحات والإنتاج الفعلي لزيت المائدة.
م. م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة