الثلاثاء, يناير 13, 2026

كشف المورّدين ..وثيقة اجبارية

أعلنت المديرية العامة للضرائب عن جملة من  الاجراءات المتعلقة بإعادة الزامية تقديم كشف الموردين بالنسبة للمكلفين بالضريبة الخاضعين للرسم على القيمة المضافة، وذلك بموجب قانون المالية لسنة 2021.
وجاء في بيان للمديرية العامة للضرائب نشرته عبر موقعها الالكتروني “تنهي المديرية العامة للضرائب الى علم المكلفين بالضريبة الخاضعين للرسم على القيمة المضافة ان قانون المالية لسنة 2021 في مادته 42، أعاد إلزامية تقديم كشف الموردين مؤيدا بتصريح سلسلة يوضح بعنوان كل مورد عدة معلومات، و تتعلق هذه المعلومات باللقب والاسم أو التسمية الاجتماعية والعنوان ورقم التعريف الجبائي ورقم التسجيل في السجل التجاري إضافة الى تاريخ ومرجع الفاتورة أو أي مستند بدلا من ذلك، وكذا مبلغ المشتريات والخدمات والأشغال وأخيرا مبلغ الرسم على القيمة المضافة المحسوم.
أما بالنسبة للمعاملات التي يتم إجراؤها مع موردين يحوزون على سجل تجاري، فقد أوضحت الإدارة الجبائية أنه يتعين على المكلفين بالضرائب المعنيين المصادقة على أرقام التسجيل الخاصة بهم في السجل التجاري و كذا رقم التعريف الجبائي عبر المواقع الإلكترونية المخصصة لذلك”.
وأوضح البيان أنه “بموجب الأحكام الجديدة للمادة 29 من قانون الرسم على رقم الأعمال، فإنه يتوجب تقديم كشف الموردين مؤيدا بالتصريح سلسلة ج 50، بشكل شهري او فصلي وذلك حسب رزنامة التصريح الضريبي، غير انه تضيف المديرية العامة للضرائب، وفي إطار تسهيل الإجراءات التسهيلية، فإن الخاضعين للرسم على القيمة المضافة لديهم خيار تقديم الكشف المذكور كل ثلاثة أشهر وهذا بغض النظر عن آجال التصريح بهذا الرسم”
كما اشارت أن “الإدارة الجبائية إلى أنه يجب صياغة هذا الكشف على الورق وفي حامل غير مادي، مع الإشارة إلى أن يجب إعداد هذا الاخير بتطبيق اكسيل، حيث يتم إرفاقهم بجدول يفي بغرض وصل الاستلام، أما بالنسبة للمكلفين بالضريبة التابعين لمديرية كبريات المؤسسات والمراكز الضرائب، المزودين بنظام المعلومات، فانه يتعين عليهم تقديم الكشف في شكله غير المادي فقط، بينما أشارت المديرية العامة للضرائب الى أنّ كشف الموردين قابل للتحميل على موقعها الالكتروني”.
ق.و

شاهد أيضاً

تدابير نص قانون المالية 2026 ستساهم في دعم ديناميكية نمو الاقتصاد الوطني

اعتبر وزير المالية, عبد الكريم بوالزرد, يوم الإثنين بالجزائر العاصمة, أن التدابير التي جاء بها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *