كشف مسؤولون مطّلعون أن معظم صانعي السياسة في البنك المركزي الأوروبي لا يعتزمون توسيع برنامج التحفيز الطارئ البالغة قيمته 1.85 تريليون يورو (2.2 تريليون دولار) على الرغم من تعهدهم بتكثيف وتيرة شراء السندات لإبقاء العوائد تحت السيطرة.
وأضاف المسؤولون، أن قرار مجلس محافظي المركزي الأوروبي إجراء عمليات شراء السندات “بوتيرة أعلى بكثير” خلال الأشهر الثلاثة المقبلة يعني شراء الديون بمعدل أسرع من الجدول الزمني للبرنامج، ومن المقرر أن تتباطأ وتيرة شراء السندات وفق الآفاق المستقبلية للاقتصاد.
جاء قرار البنك المركزي الأوروبي بعد أسابيع من ارتفاع العوائد، مما أثار مخاوف بعض صانعي السياسة من أن منطقة اليورو ليست مستعدة للتعامل مع ارتفاع تكاليف الاقتراض (العوائد على السندات)، وكان تحول السوق مدفوعاً جزئياً بالتعافي السريع في الولايات المتحدة، إذ كانت التطعيمات أسرع والحوافز المالية أكبر من منطقة اليورو، واتفق صانعو السياسة على أنه كان في الأوضاع المالية بعض التشديد نتيجة ارتفاع العوائد في الأسابيع الأخيرة، على الرغم من أن غالبية الذين عبّروا عن آرائهم قالوا أيضاً إنهم ليسوا قلقين للغاية، وفقاً للمسؤولين.
ومن المقرر أن يستمر برنامج شراء السندات بسبب الوباء حتى نهاية مارس 2022 على الأقل، وبقي ما يقرب من تريليون يورو من إجمالي السندات المقرر شراؤها، ويقول البنك المركزي الأوروبي إنه يمكن زيادة مقدار السندات التي يشملها برنامج الشراء، حال الضرورة.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة