الثلاثاء, يناير 13, 2026

التصدي لمخاطر التغير المناخي في صلب الأولويات

تعهدت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، بجعل مكافحة التغير المناخي على رأس أولوياتها بعد أن عادت الولايات المتحدة، رسميا، إلى اتفاقية باريس للمناخ.
وبعد شهر بالتمام والكمال على تولي بايدن، سدة الرئاسة الأمريكية، ومضيه فورا في إجراءات إعادة بلاده إلى الاتفاقية، عادت الولايات المتحدة، أكبر قوة اقتصادية في العالم وثاني أكبر مصدر لانبعاثات الكربون، رسميا إلى الاتفاقية المبرمة في 2015، الرامية إلى التصدي للاحترار المناخي.
وبعد عودة الولايات المتحدة، البلد الأوحد، الذي خرج من المعاهدة في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب، عادت اتفاقية باريس للمناخ لتضم كل الدول تقريبا.
رحب أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، في بيان، بعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاقية، قائلا إن “دبلوماسية التغير المناخي والعلوم لن تكون بعد الآن إضافات إلى نقاشات السياسة الخارجية”، وتابع “إن التصدي للمخاطر الحقيقية الناجمة عن التغير المناخي والإصغاء لعلمائنا هما في صلب أولويات سياساتنا الداخلية والخارجية. إنه أمر يكتسي أهمية بالغة في إطار نقاشاتنا للأمن القومي، والهجرة والجهود الصحية العالمية، وفي إطار محادثاتنا الاقتصادية والدبلوماسية والتجارية”.

شاهد أيضاً

وفد عن غرفتي البرلمان يشارك بالقاهرة في انطلاق اجتماعات اللجان الدائمة

شارك وفد عن غرفتي البرلمان، برئاسة السيد ناصر بطيش، يوم الجمعة بالعاصمة المصرية، القاهرة، في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *