تقدمت بريطانيا، أول أمس بطلب رسمي للانضمام إلى اتفاقية الشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادي، إذ تسعى للحصول على عضوية في التكتل الذي يضم 11 دولة لفتح آفاق جديدة للتجارة بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي.
ولدى إعلانها عن الخطوة، قالت وزيرة التجارة ليز تروس، إن ذلك سيضع بريطانيا “في قلب بعض من أسرع اقتصادات العالم نموا”، يأتي الطلب في الذكرى السنوية الأولى لخروج بريطانيا رسميا من الاتحاد الأوروبي قبل فترة انتقالية انتهت بنهاية 2020.
وتزيل الاتفاقية 95% من الرسوم الجمركية بين أعضائها، وهم اليابان وكندا وأستراليا وفيتنام ونيوزيلندا وسنغافورة والمكسيك وبيرو وبروناي وتشيلي وماليزيا.
واتفاق الشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادئ هو النسخة الجديدة من اتفاق التبادل الحر عبر المحيط الهادئ الذي انسحب منه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، وفي محاولة لحجز مكانة لها في آسيا، سبق أن وقعت لندن في أكتوبر أول اتفاق تجاري ثنائي بعد بريكست مع اليابان، وفي ديسمبر، وقعت لندن أيضاً اتفاق تبادل حر آخر مع سنغافورة التي تُعتبر مركزاً مالياً وتجارياً مهماً وهي عضو في رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) و”اتفاق الشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادئ”.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة