تُعبر الأعمال السياحية عن كافة المشروعات التي يتم إنشائها بغرض تقديم الخدمات السياحية سواء كانت ترفيهية أو ترويحية أو دينية أو علاجية أو ثقافية أو بيئية أو رياضية أو للمغامرات أو التسوق، قد تكون الأعمال السياحية منتجعات أو فنادق أو مدن ترفيهية أو شلالات و شواطئ أو جبال أو أندية أو المزارات الدينية أو المتاحف الأثرية التاريخية أو محميات طبيعية ….. إلخ. ويحدث هذا التنوع كناتج طبيعي للصناعة السياحة التي هي أهم و أبرز قطاع من قطاعات صناعات الخدمات؛ و زحفها إلى مقدمة القطاعات الاقتصادية في العالم. و لأن السياحة صناعة مرتبطة بالرغبة الإنسانية في المعرفة و تخطي الحدود أثبتت أنها تستحق بجدارة تصدر المشروعات الاقتصادية التي لا تندثر مهما تغيرت الظروف العامة و التي حتى لم تتأثر مع تطور الإعلام و شبكة الإنترنت المكدسة بالمعلومات و الصور و البيانات، بل أن تلك الأدوات ساهمت أكثر في الترويج لهذا النشاط الاقتصادي و التي أثارت الفضول للعديد من الأفراد الذين لم يكن لديهم فضول بخصوص الخروج للسياحة من قبل! و بهذا تضح أن السياحة ستظل أكثر الصناعات نمواً و أكثرها رسوخاً. وتعتبر بريطانيا أكثر أعظم الدول استقطاباً للطلاب العرب وغير العرب الراغبين في دراسة إدارة الأعمال السياحية من خلال الكليات و الجامعات المختصة فقط بهذه الدراسة، أي في إدارة الأعمال السياحية حيث تهتم تلك البرامج بدراسة الإدارة الدولية و إدارة الأعمال السياحة بكافة التخصصات الفرعية و بحسب اختلاف العمل السياحي.أهم اللغات التي لها مكانةً فعالة في مجالات السياحة: اللغة العربية: دُول الشرق الأوسط و الوطن العربي، اللغة الإنكليزية: أمريكا الشمالية و غرب كندا و أورُبّا و عدد من الدُول الأفريقية و الهند، اللغة الفرنسية: فرنسا و دُول النمسا و سويسرا و بلجيكا وشرق كندا بعض المستعمرات الفرنسية السابقة في أفريقيا، اللغة الإسبانية: إسبانيا و دُول أمريكا الجنوبية و المكسيك، اللغة الصينية: الصين، تايوان، هونغ كونغ، اللغة التُركية: تُركيا.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة