قال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، خوسيه ساباديل، إن ليبيا بحاجة ماسة لإصلاحات اقتصادية عاجلة ومحاربة الفساد.
وفي الأسبوع الماضي، قال مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي، المنقسم إلى فرعين في الغرب والشرق، إنه عقد أول اجتماع بكامل أعضائه ، أول أمس ، وتوحيد المؤسسات الرئيسية، ومن بينها البنك المركزي، وإيجاد سعر صرف موحد في أرجاء ليبيا، هدفان رئيسيان لعملية تقودها الأمم المتحدة، تهدف لحل بعض المشاكل الاقتصادية التي تعرقل حلا سياسيا للصراع بين الفرقاء المتحاربين في البلاد.
ومع انقسام ليبيا بين فصائل متنافسة منذ 2014، ظهرت أسعار صرف مختلفة للدينار الليبي في الشرق والغرب وهو ما يفاقم المشاكل الاقتصادية للبلاد.
وفي الأسابيع القليلة الماضية، انغمس البنك المركزي في نزاع علني مع المؤسسة الوطنية للنفط حول دفع إيرادات الطاقة.
وتبادل الاثنان الاتهام بالإبلاغ عن تقديرات غير دقيقة لإيرادات النفط وقالت المؤسسة الوطنية للنفط، إنها ستوقف مؤقتا تحويلات إيرادات المبيعات إلى البنك المركزي وستحتفظ بالأموال في المصرف الليبي الخارجي.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة