تنبع أهمية نموذج العمل التجاري من كونه يحدد الأسلوب الذي تتبعه المنشأة في صُنع قيمة ما، وتحقيقها، والاستفادة منها، أي أنه أشبه ما يكون بمُخطط لاستراتيجية عامة يجري تطبيقها من خلال عمليات وهياكل تنظيمية مختلفة، وعلى ذلك، فإن هذا النموذج التجاري أو ذاك، حتى وإن كان مؤقتًا شأنه في ذلك شأن كل الخطط الاستراتيجية، هو المرشد والهادي للمؤسسة، ناهيك عن كونه يساعدها في اختيار طريقة عملها، وكيفية إنجازها المهام المختلفة، بل يحدد، كذلك، الآلية التي يمكنها من خلالها تحقيق أهدافها، والوصول إلى النتائج المرجوة.
ثورة تطوير دائمة: إن الرائي _بعمق_ نماذج الأعمال التجارية، منذ اختراع “يوهانس جوتينبرغ” لآلة الطباعة وحتى عصرنا الراهن، يجد أن هناك الكثير من هذه النماذج تلاشى وانمحى من الوجود.
الواقع والمأمول: يأخذ أي نموذج من نماذج العمل التجارية المختلفة على عاتقه أمورًا شتى، ليس أقلها أهميةً أنه يتعامل مع الواقع والمأمول على حد سواء، ليس هذا فحسب، بل إنه يأخذ هذا الواقع ذريعة للوصول إلى المأمول.
النموذج والتخطيط: لا يُقدم نموذج العمل التجاري، أيًا كان نوعه وماهيته، خدمات ومساعدات إدارية فحسب، بل إنه، وفي الوقت ذاته، يمنح صاحب المشروع خدمات جمة وجليلة على صعيد التخطيط الاستراتيجي.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة