الثلاثاء, يناير 13, 2026

مكافأة الفريق.. كيف تتغلب على مشكلات العمل؟

ما من مؤسسة في الوقت الحالي إلا ولديها قائمة طويلة بالمشكلات التي تعاني منها، مثل: التغيب عن العمل، فقدان الشغف، أو حتى ترك المؤسسة بشكل تام، وأمام هذه المشكلات المتراكبة تأتي فكرة مكافأة الفريق كحل جوهري لمواجهة هذه المشكلات والتغلب عليها، ومن المعروف أن العمل في القرن الحالي أمسى عملًا جماعيًا، أو قل إن مجتمعات العمل أمست مجتمعات شبكية _إن نحت أردنا الحديث بلسان العالمين “جان فان ديك” ومن بعده “مانويل كاستلز”_ وبالتالي سيكون من المحتم وضع أسس واضحة ومحددة لـ مكافأة الفريق؛ لا سيما أن فرق العمل المختلفة أمست متعددة الوظائف، متفاوتة في مراتبها الوظيفية. مقاييس تعويض الفريق إذا اتفقنا على أن صيغة العمل الحالية أمست جماعية، وأن الناس يعملون الآن ضمن فرق، ووحدات عمل متجانسة، فما هي المقاييس أو الأسس التي يتعين علينا اتباعها من أجل مكافأة هذا الفريق أو ذاك؟ توزيع المهام: ولئن كانت المعضلة الفائتة جِد صعبة وعسيرة، فمن الممكن، إن أردنا أن نخلص من الاختيار الممزق بين جماعية التعويض أو كونه شأنًا فرديًا، أن نعمل على توزيع أهداف الفريق أو بالأحرى تقسيمها إلى مجموعة من المهام الوظيفية، ثم تكليف كل عضو من أعضاء الفريق ببعض هذه المهام

شاهد أيضاً

إنهاء الرابطة الزوجية في القانون الجزائري

لقد لاحظنا أن أغلب الناس تجهل طرق فك الرابطة الزوجية في قانون الأسرة الجزائري أو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *