هناك نوعان من أساليب حل الأزمات الأول يتم بالطرق التقليدية، والثاني يتم بالطرق غير التقليدية: الطرق التقليدية:إنكار الأزمة: ويتم ذلك من خلال التعتيم الإعلامي وإنكار حدوث الأزمة وإظهار صلابة الموقف. وتستخدم الأنظمة الدكتاتورية هذه الطريقة في حل الأزمات. كبت الأزمة: وبمعنى أوضح تأجيل الإعلان عن وجود الأزمة. إخماد الأزمة: لا تعتبر هذه الطريقة للمشاعر والقيم الإنسانية حيث تلجأ إلى أقصى وسائل العنف والصدام العلني العنيف مع مسببات الأزمة. بخس الأزمة: أي التقليل من شأن الأزمة والإظهار تفاهة تأثيرها ونتائجها. حيث يتم الاعتراف بوجود الأزمة مع التأكيد على عدم أهميتها. تنفيس الأزمة: أي تنفيس ضغوطات الأزمة وتخفيف الغضب ومنع حدوث الانفجار. تفريغ الأزمة: أي إيجاد مسارات متعددة بديلة تستوعب مسببات الأزمة و تقلل من خطورتها. ويتم ذلك من خلال ثلاث مراحل: . الصدام: المواجهة العنيفة مع مسببات ودوافع الأزمة لتحديد قوة الأزمة ومدى تماسك قوى الأزمة. البدائل: وضع مجموعة من الأهداف البديلة لاتجاهات وفرق الصدام. التفاوض: استقطاب وامتصاص مسببات الأزمة والتفاوض على أساليب حل الأزمة و تحديد طرق الإجبار على التفاوض. عزل قوى الأزمة: من خلال تحديد القوى المسببة للأزمة وعزلها عن مسار الأزمة وعن مؤيديها بهدف منع انتشار الأزمة وتوسعها مما يؤدي إلى سهولة حلها و القضاء عليها.ا لطرق غير التقليدية: وهي طرق حديثة عصرية فعالة في إدارة الأزمات يمكن تلخيصها فيما يلي:طريقة فرق العمل: تكوين فريق عمل من أكثر من خبير ومتخصص في عدة مجالات، حيث تقوم الكوادر المتخصصة لمواجهة الأزمات وأوقات الطوارئ بتقدير عوامل الأزمة وتحديد طرائق إدارتها بشكل ملائم. طريقة الموارد الاحتياطية: حيث يتم عمل دراسة مسبقة لمواطن الضعف و مسببات الأزمات المتوقعة فيتم تجميع موارد احتياطية وقائية يمكن استخدامها في الأزمات. وتستخدم هذه الطريقة غالباً في المؤسسات الصناعية في حالات العجز أو حدوث أزمة في المواد الخام و نقص السيولة أو إضراب العمال وامتناعهم عن العمل. طريقة المشاركة الديمقراطية: أكثر الطرق فاعلية عندما تتعلق الأزمة بالأفراد. طريقة الاحتواء: محاصرة الأزمة ضمن مدى محدود مثل الأزمات العمالية حيث يتم استخدام هذه الطريقة لحل أزمات العمال والموظفين. طريقة تصعيد الأزمة: تستخدم هذه الطريقة لفك تكتل الأزمة وتقليل ضغطها.طريقة تفريغ الأزمة من مضمونها: أي إفقاد الأزمة لهويتها ومضمونها مما يؤدي إلى تفتيت قوة الضغط للقوى الأزموية وتتم غالباً من خلال:. التحالفات المؤقتة. الاعتراف الجزئي بالأزمة ثم إنكارها. تزعم الضغط الأزموي ثم توجيهه بعيداً عن الهدف الأصلي.طريقة تفتيت الأزمات: و تلائم هذه الطريقة الأزمات الشديدة و الخطرة. وتتم من خلال تحديد إطار المصالح المتضاربة والمنافع المحتملة للقوى الدافعة للأزمة ثم تدميرها من خلال الزعامات المفتعلة التي غالباً ما تكون لها مكاسب متعارضة مع استمرار الأزمة فتتحول الأزمة الكبرى إلى عدة أزمات مفتتة. طريقة المواجهة العنيفة: أصعب الطرق للتعامل مع الأزمات حيث أن الصدام المباشر يستخدم في حالة عدم توفر المعلومات و لهذا تعتبر أخطر الطرق لحل الأزمات وتستخدم في حالة عدم وجود البديل من خلال:. ضرب الجوانب الضعيفة للأزمة بشدة. استقطاب بعض عناصر التحريض للأزمة. تصفية العناصر القائدة للأزمة.إيجاد قادة جدد أكثر تفهما.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة