تبقى الصحيفة دوما في منافسة مع وسائل الإعلام الأخرى فالصحيفة موجهة لفئة دون اخرى مقارنة مع وسائل الإعلام مع ذلك فهي تحظى بشعبية كبيرة في أوساط العالم فهي تسعى لمواكبة التكنولوجيا في تطوير أنشطتها في مختلف المجالات المشار اليها لتواكب التطور والتحديث الذي يرضي القارئ في ضوء مستحضرات العصر مع تحقيق استمراريتها في إصدار صحفها وتطوير خدمات الصحيفة فهي تعمل على اداء
التوزيع ودورة في حياة الصحيفة
يشير الدكتور عصام فرج الى انه إذا طبقنا دورة حياة سلعة في التسويق على الصحيفة فإننا يمكن أن نطبق مراحلها على النحو التالي:
1- مرحلة تقديم الصحيفة:
وهي المرحلة الخاصة بالصحف الجديدة وتتطلب هذه المرحلة:
– التركيز على إثارة المشترين المرتقبين الراغبين والقادرين على شراء الصحيفة
– العمل على ميل عدد كبير من القراء الى عدم التغيير في ارتباطهم بصحف أخرى
– العمل على مواجهة ميل عدد كبير من القراء الى عدم التغيير في ارتباطهم بصحف أخرى
– الاهتمام بالترويج للصحيفة الجديدة (تنشيط المبيعات – إعلان – عناصر البيع الشخصي- الدعاية)
ويتبع في هذه المرحلة إحدى السياسات الآتية:
أ- تقديم المطبوعة بسعر مرتفع وترويج محدود:
وهذا في حالة ما إذا كان هناك عدد كبير من المشترين المرتقبين بالمطبوعة الجديدة وعلى استعداد لدفع السعر المرتفع
ب- تقديم المطبوعة نسعر مرتفع وترويج كبير:
وذلك في حالة عدم معرفة عدد كبير من القراء المرتقبين بالمطبوعة الجديدة مع استعدادهم بعد معرفتهم بها قراءة الصحيفة واقناعهم بشرائها ان يدفعوا السعر المحدد لها.
ج- تقديم المطبوع بسعر منخفض وترويج كبير :
وهي استراتيجية تحقق مركز تنافسي في السوق وتتبع إذا كان حجم السوق المرتقبة كبيرة مع عدم معرفة بالمطبوعة الجديدة ووجود منافسة مرتقبة واتجاه تكلفة الوحدة للانخفاض وزيادة حجم إنتاج البيع وإذا كان لدى معظم المشترين المرتقبين حساسية للأسعار المنخفضة.
وهو يؤدي الى القبول السريع للصحيفة وكذلك الى انخفاض تكلفة تسويق الوحدة وتتبع هذه الإستراتيجية إذا كان حجم السوق المرتقبة كبيرا مع معرفة السوق بالمطبوعة وحساسيتها للأسعار وقلة المنافسة المرتقبة ،ويمكن التقليل من الفترة الزمنية تعطيها هذه المرحلة عن طريق الترويج لزيادة قبول الصحيفة وانتشارها في السوق والحصول على قراء دائمين لها والعمل على توسيع نطاق توزيعها
2-:مرحلة النمو:
حيث تزداد المبيعات والأرباح بالتالي بمعدل سريع نتيجة إقبال القراء على الشراء كما يبدأ المنافسون في إنتاج صحف مشابهة لها طبقا لظاهرة تكثر الفرص في السوق وتتمكن الصحيفة الأصلية من تحقيق نمو كبير في المبيعات عن طريق :
3-:مرحلة النضج والتشبع
حيث يستمر إجمالي المبيعات للصحيفة في الارتفاع ولكن بمعدلات اقل ،وتحافظ الصحيفة على المستوى الثابت للتشبع بها ويمكن إتباع إحدى الاستراتيجيات التالية:
– تحسين جودة الصحيفة وتطويرها
– إضافة مزايا جديدة للصحيفة
– تغيير تصميم الصحيفة
– البحث عن أسواق جديدة
– البحث في خفض السعر او تنشيط المبيعات بالمسابقات والهدايا واختيار منافذ توزيع جديدة
4-الانخفاض او التدهور
حيث تنخفض المبيعات في هذه المرحلة بمعدل سريع الى حد توقف الصحيفة أو التركيز على أسواق ذات فرص بيع اكبر. وتبرز هذه المرحلة أهمية تحليل أوضاع التوزيع ومعرفة مرحلة الصحيفة وإعداد الاستراتيجيات المناسبة لمواجهة كل مرحلة واتخاذ القرارات التسويقية الملائمة
التوزيع والذي يمثل قطاعا هاما وحيويا في المؤسسة الصحفية ومن خلال ما سبق نجد ان الخسارة الناتجة عن عدم تغطية نفقات وتكاليف الإصدارات الصحفية للمؤسسة لقيمة الإيرادات الناتجة عن بيع او الاشراكات في هذه الإصدارات تعوق وتعرقل ميزانيات هذه المؤسسات الصحفية وهي المطالبة دائما بضرورة وجود قاعدة مالية صلبة تقف عليها حتى تستطيع المواجهة في السوق الصحفية ،وفي ظل المنافسة الشديدة الآن من مختلف وسائل الإعلام ولعل أخطرها الفضائيات وشبكات الانترنات وتأتي أهمية استخدام الحاسب الآلي في قطاع التوزيع على النحو التالي:
التوزيع يمكن التنبؤ بها وحصرها في حدود مقبولة من خلال استخدام الحاسب الالي.
تواجه إدارة المؤسسات الصحفية في نشاط تسويق وتوزيع الصحف بعض المشاكل الناتجة عن عدم توافر البيانات المالية والمحاسبية الازمة للتخطيط والرقابة واتخاذ القرارات ،ومن هذه المشاكل :
تعد هذه النشاطات (النشر والطبع والتوزيع) أهم النشاطات لاستمرار المؤسسة الصحفية وبالنسبة لعلاقتهم بالإعلام فهي تعتبر الوسيط بين المؤسسة والقارئ لتوصيل رسالتها الإعلامية بنشر جيد وطبع جذاب وتوزيع في أوقات محددة حتى لايفقد الخبر أهميته لإيصال الحدث أو الخبر الى القارئ فهذه النشاطات تعتبر خطوات لنقل الخبر.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة