في عمله مع الشركات يقوم المستشار بتحليل وحل مشاكل محددة. يمكن أن يعمل في مجموعة واسعة من المجالات. انه مزود خدمة خارجي يعمل عادة في مجلس أو مكتب، ولكن يمكنه أيضا العمل مستقلا.
كيف تصبح مستشارا؟ تجد هنا المهام،التكوين اللازم، وراتب هذه المهنة.
يهدف الخبير الاستشاري إلى تحسين العمل في مجال معين، حيث يقوم بتقديم المشورة لإدارته العامة بشأن التحسينات التي يتعين إدخالها على قطاع الموارد البشرية، أو المنظمة العامة، أو في العلاقة مع الزبائن. انه يحلل مشاكلهم، ويحدد الحلول المكيفة ويرافق تنفيذها.
يمكن أن يكون الخبير الاستشاري عاما أو متخصصا في مجال معين. ومع ذلك، فهو يعمل دائما وفقا لعملية الخبرة التي تلبي معايير محددة.انه يقدم المعلومة الصحيحة الدقيقة في الوقت المناسب لاتخاذ القرار، مع طرح الخيارات المكملة والمتاحة لصانع القرار في موضوع الاستشارة، وتحليل الخيارات الاجتماعية والاقتصادية والإدارية، على المدى القصير والبعيد. ان العمل على إيصال المشاعر وردود فعل المجتمع تجاه قراراته وعمله، حيث طبيعة المسؤولية تسبب أحياناً في حجب ردود الفعل الاجتماعية عن المسؤول، بعكس المستشار الذي يفترض أن يكون ذا حساسية تجاه ما يدور في المجتمع.
و عليه من أجل تحسين أداء الشركة، يعمل المستشار على:
• تحليل احتياجات وتوقعات موكله من خلال الاستماع وإجراء الدراسات،
• إجراء تشخيص مسبق لتقييم الإمكانيات و دراسة الجدوى ومصالح المؤسسة،
• تحديد الموارد المالية والبشرية اللازمة لتسهيل سير مهمتها،
• وضع أساليب عمل عن طريق تنظيم لجنة توجيهية وفرق عاملة،
• تحديد المؤشرات لرصد و ضمان مهامها،
• تحليل الوضع القائم داخل الشركة،
• وضع سيناريوهات مختلفة للمشكلة التي كلف بها، وتقديمها إلى الزبون،
• تخطيط وتنفيذ السيناريو المختار،
• إجراء دراسة من أجل إتاحة أفضل تجربة مرتدة ممكنة.
النوعيات المطلوبة: في أغلب الأحيان لا يتم استقبال المستشار بشكل جيد و لائق في الشركات. وهذا هو الحال بوجه خاص في الخدمات التي أعيدت هيكلتها. لذا يجب عليه أن يثبت أفضل الصفات الإنسانية ولكن أيضا التربية. يجب أن يكون محاور و متواصل جيد ليتمكن من إيصال أفضل للأفكار. لفهم مشاكل الشركة بشكل صحيح، يجب على المستشار أن يعرف كيفية الاستماع إلى محاوريه. أن يكون فضولي و تفاعلي، يعرف كيفية طرح الأسئلة الصحيحة لتحديد هدفه بشكل أفضل. تمتعه بروح التحليل والاستخلاص يعتبر نقطة ضرورية لفهم و تقدير مهمته. وأخيرا، يجب عليه أن يعرف كيف يفرض نفسه كدبلوماسي أمام رجال الأعمال و أرباب المؤسسات الذين لديهم القليل من الوقت له. ويتعين عليه في كثير من الأحيان أن يعمل بمفرده وأن يظهر إحساسا قويا بالمبادرة. إن صرامته وإبداعه يسمح له بمواجهة الأوضاع الجديدة وإيجاد حلول مكيفة.
المستشار: المهنة / إمكانية التطور: سيجد المستشار المبتدئ أو بمعنى أنه في بداية المشوار بعض الصعوبات في العثور على الوظيفة الأولى. تعتبر المكاتب الكبرى أكبر شركات التوظيف في القطاع، تعرف كيفية إعطاء و ترك فرصة للقادمين الجدد. في حين تميل المنظمات الأصغر حجما إلى أن تكون أكثر حذرا وتفضل الاستعانة بخبراء استشاريين ذوي خبرة أثبتوا أنفسهم بالفعل. خلال حياته المهنية، يمر المستشار بعدة مراتب يبدأ أولا في صنف جونيور ثم سينيور ليصل إلى رتبة إداري. من ناحية أخرى، قليل منهم قادرون على الوصول إلى رتبة شريك في شركة. ومع ذلك، فإنهم قادرون على تأسيس مكتب استشاري خاص بهم.
للإشارة يمكن أن يصل جمالي الراتب الشهري للمستشار المبتدئ ثلاثة آلاف أورو ” 3000 €”
التكوين اللازم: تتطلب مهنة الاستشاري سنوات طويلة من الدراسة: تقوم عادة المؤسسات و المدراء بتوظيف مرشحين حائزون على شهادة باكالوريا +5 أو أعلى. بداية من المدرسة الثانوية، من المستحسن بشدة أن يختار التلميذ الشعب التي تتوافق و هذه المهنة. فهذه الفروع ستوفر للمرشح الأمتعة و الزاد القوي الأساسي لخوض غمار التعليم العالي. تم اختيار التخصص بعد الحصول على الشهادة الجامعية ” ليسانس”. ويركز الموظفون أساسا على حاملي الشهادات التالية:
– ماستر في المدرسة العليا للتجارة، اختصاص الإدارة الإستراتيجية، الإدارة الصناعية، إدارة الموارد البشرية وإدارة التغيير …؛
– ماستر في مدرسة مهندس، تخصص إدارة، الاستشارات الهندسية، نظم المعلومات …؛
– ماستر في “إيب” (العلوم السياسية،الاقتصاد،القانون …)؛
– ماستر في التسيير والقانون، استشارات وديناميكيات التغيير في المنظمات، الموارد البشرية، الإدارة الإستراتيجية للشركات …؛
– ماستر البحث بتقدير إداري اجتماعي-اقتصادي تخصص مستشار.
إذا كان باك + 5 شرطا مسبقا، هناك العديد من الطرق للتخصص. موضوع أطروحة نهاية الدراسة يمكن أن يكون حاسما عندما يبحث أرباب العمل عن ملامح و تخصصات محددة بدقة. الطلاقة و إتقان اللغة الإنجليزية لا تزال ضرورية.
حالة المهنة / السياق لتصبح مستشارا: تظل مهنة الاستشاري جد مطلوبة و جد مفتوحة للمبتدئين. يشكل الخريجون الشباب نصف عدد عمليات التوظيف في هذا القطاع، ولهذا السبب أقامت العديد من المكاتب و المؤسسات اتفاقيات مع بعض المدارس، لا تتردد في إعطاء فرصة للمتدربين الذين يعرفون كيفية للتميز.
فهل أنت مستعد لتصبح استشاري؟
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة