الثلاثاء, يناير 13, 2026

ترقية الإستثمارات محور أشغال المنتدى الاقتصادي الجزائري -الإسباني اليوم

إنطلقت أمس بتنصيب ممثل المؤسسات الإقتصادية بمدريد

ترقية الإستثمارات محور أشغال المنتدى الاقتصادي الجزائري -الإسباني اليوم

 ففف

إنطلقت أمس  بمدريد أشغال المنتدى الاقتصادي الجزائري الاسباني، الذي يضم رجال أعمال جزائريين وإسبان، سيركز على الشراكة الصناعية المعول عليها في إعطاء دفعا جديدا للعلاقات الاقتصادية الثنائية. ويأتي هذا المنتدى عشية الاجتماع الجزائري الإسباني رفيع المستوى، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون في جميع المجالات لا سيما ترقية الاستثمارات، الذي سيعقد اليوم  بمدريد.

 

يشكل المنتدى، فرصة للبلدين وكذا المؤسسات الجزائرية والاسبانية، لعرض والتطرق إلى الإمكانيات المتوفرة لدى الجانبين، وتحظى قطاعات الطاقات المتجددة، والصناعات الغذائية والبناء، بالإضافة إلى قطاع السيارات ركيزة في الاقتصاد الاسباني،  بالأولوية. وترغب الجزائر في الاستفادة من الخيرة والتجربة الاسبانية، خاصة مجال الطاقات المتجددة، وستعقد ثلاث لقاءات، تنظم في شكل أفواج عمل لعرض إمكانيات تعزيز هذا التعاون. كما سينظم لقاء آخر بين منتدى رؤساء المؤسسات والكونفدرالية الاسبانية للمؤسسات، التي تعد أهم منظمة أرباب عمل في إسبانيا، وتهدف الجزائر، من خلال هذا المنتدى ، إلى تحقيق مشاريع ثنائية من خلال المجمعات الصناعية والعمومية الوطنية، عقب إعادة هيكلة القطاع الصناعي العمومي، وجدير بالذكر أن الجزائر وإسبانيا، شرعا السنة الماضية سلسلة محادثات حول خمسة مشاريع صناعية، منها وحدة صناعية للسكنات، بالإضافة إلى شراكة مع مؤسسة سوناطراك لأنجاز مصنعين للأسمدة الفلاحية في الجزائر، وكان عبد السلام بوشوارب، وزير الصناعة والمناجم، قد أكد شهر أفريل الماضي، خلال لقائه وزير الصناعة والطاقة والسياحة الإسباني خوسي مانويل، على أهمية الاتـفاق والتعاون الذي سيقوم على أساس براغماتي بغية تحقيق الأهداف المسطرة.  خاصة وأن إسبانيا تعد ثاني بلد مصدر للجزائر ورابع زبون، ولا يزال حجم المبادلات الجزائرية الاسبانية، دون التوقعات، إذ بلغت 14 مليار دولار. وبلغت صادرات الجزائر لإسبانيا 9.5 مليار دولار سنة 2014 مقابل 10.1 سنة 2013. وخلا الخمسة أشهر الأولى من 2015، بلغت الصادرات نحو إسبانيا 2.7 مليار دولار، مقابل 4.01 مليار دولار خلال نفس الفترة من سنة 2014.

 

 

تنصيب ممثل منتدى رؤساء المؤسسات بمدريد

أفادت مصادر مطلعة أن منتدى رؤساء المؤسسات نصب أمس  ممثله بالعاصمة الإسبانية مدريد والذي توكل إليه مهمة تعزيز علاقات التعاون بين المؤسسات الجزائرية والإسبانية، ويشغل بن عربة وهو رئيس مدير عام مجموعة تحمل اسمه- منصب رئيس غرفة التجارة الجزائرية الإسبانية فضلا عن كونه مساهما في عدة شركات مختلطة مع مؤسسات إسبانية وبرتغالية، كما ينشط بن عربة، المولع بالفنون والثقافة، كمدير للمعرض الفني بريستيج ببرشلونة إضافة إلى كونه عضوا في هيئة يورو آرت ومنظما لعدة معارض ثقافية بشيكاغو وباريس وبودابست وفيينا. وكان المنتدى نصب قبل شهرين ممثلين له في دبي وباريس في إطار تعزيز تمثيل هذه المنظمة على المستوى الدولي حسبما صرح به رئيسها علي حداد خلال حفل التنصيب، وينتظر المنتدى من ممثله بمدريد تحريك الشراكة الجزائرية الاسبانية, يضيف حداد مؤكدا أنه “يتعين على الجالية الجزائرية في إسبانيا أن تبرز لتحتل مكانة أهم في مجال الأعمال، ويسعى منتدى رؤساء المؤسسات من خلال هذه المبادرة على الصعيد الدولي إلى خلق إطار ملائم يسمح بترقية الشراكة بين المؤسسات الاجنبية والمؤسسات الجزائرية وتحفيز نمو الصادرات خارج المحروقات ونسج علاقات مع المنظمات التي يمكن الاستفادة من خبرتها وتجربتها  ، وفيما يتعلق بدور القطاع الاقتصادي الوطني الخاص, أكد رئيس المنتدى أنه يساهم حاليا بحوالي 85% من القيمة المضافة خارج المحروقات مقابل 40% في 1990. وقال لقد حان الوقت اليوم للشروع في منعرج تنويع اقتصادنا الذي باشرته الحكومة والإنتقال إلى وضعية أكثرهجومية إذا أردنا أن نكون فعالين وإذا أردنا التموقع في الأسواق الخارجية.

جمال.ف

شاهد أيضاً

تدابير نص قانون المالية 2026 ستساهم في دعم ديناميكية نمو الاقتصاد الوطني

اعتبر وزير المالية, عبد الكريم بوالزرد, يوم الإثنين بالجزائر العاصمة, أن التدابير التي جاء بها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *