الثلاثاء, يناير 13, 2026

إسرائيل تمنع اقتحام الأقصى في العشر الأواخر

حسب مسؤول في إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس

إسرائيل تمنع اقتحام الأقصى في العشر الأواخر

04e6c382-3630-450b-91f8-0d42d695efd0_16x9_600x338

قال مسؤول في إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن الشرطة الإسرائيلية أبلغت الإدارة بوقف اقتحامات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى في العشر الأواخر من شهر رمضان بدءاً من أول أمس .

ق.د/وكالات

أضاف ذات  المسؤول، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، في كل عام يتم وقف اقتحامات المستوطنين في أيام العشر الأواخر من رمضان وهذا ما أبلغنا به من قبل الشرطة الإسرائيلية بأنه سيتم في هذا العام أيضاًوإدارة الأوقاف الإسلامية في القدس، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، هي المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد الأقصى، من جهتها، أكدت لوبا السمري، المتحدثة بلسان الشرطة الإسرائيلية للإعلام العربي، إغلاق المسجد الأقصى في العشر الأواخر من شهر رمضان “أمام زيارات غير المسلمين”، من دون أن توضح تفاصيل أكثر، وتسمح الشرطة الإسرائيلية عادة للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى من خلال باب المغاربة، إحدى البوابات في الجدار الغربي للمسجد، وترفض إدارة الأوقاف الإسلامية هذه الاقتحامات إلا أن الشرطة الإسرائيلية لا تستجيب لاحتجاجات الأوقاف، ويعتكف المئات من المصلين المسلمين في المسجد الأقصى خلال أيام العشر الأواخر من شهر رمضان.

 

فرنسا تتراجع عن فكرة تقديم قرار  إنهاء الاحتلال إلى مجلس الأمن الدولي

قال وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، أول أمس إن فرنسا تراجعت عن فكرة تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي، لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، مرجعاً ذلك إلى ضغوط أميركية وإسرائيلية، جاء ذلك في تصريحات صحافية أدلى بها المالكي لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، وأضاف تبين بوضوح أن فكرة التوجه لمجلس الأمن الدولي لم تعد الفكرة السائدة لدى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، وقد استبدلت بفكرة تشكيل لجنة دعم تساند المفاوضات في حال بدأت من جديد،وتابع المالكي “لقد بررت فرنسا الخطوة التي اتخذتها بأنها تريد انتظار توفر المعطيات بمجلس الأمن لصالح المشروع، وبتوافق كافة الفرقاء بما فيهم الولايات المتحدة”، مشيراً إلى أن التراجع الفرنسي “جاء نتيجة لضغوط إسرائيلية وأميركية كبيرة، نجحت في إحباط المشروع الفرنسي، وأوضح وزير الخارجية الفلسطيني أنه “أمامنا الآن نيوزلندا، تقول إن لديها أفكاراً في حال تراجعت أو فشلت الفكرة الفرنسية”، مشيراً إلى أن نيوزلندا تترأس مجلس الأمن، وأن الجانب الفلسطيني سيتواصل مع خارجية نيوزلندا للتباحث في الموضوع، من دون أن يبيّن طبيعة تلك الأفكار التي تحدث عنهان وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، زار كلاً من فلسطين وإسرائيل والأردن ومصر في يونيو الماضي، وأجرى لقاءات ونقاشات مع أصحاب القرار فيها، وقال في مؤتمر صحافي عقده برام الله عقب لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن أفكاره المتعلقة بتقديم مشروع قرار لمجلس الأمن، “لاقت ترحيباً ودعماً فلسطينياً ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، عن الرئيس عباس عقب لقائه بفابيوس الشهر الماضي، أنه “يدعم أفكار فرنسا لتقديم مشروع يقضي بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وفق جدول زمني محدد”، مشيرة إلى أن عباس وجد بالأفكار الفرنسية تطابقاً مع الرؤيا الفلسطينية المتمسكة بحق إقامة الدولة الفلسطينية على الحدود المحتلة عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق خطة زمنية محددة، وأعلنت فرنسا على لسان فابيوس، نهاية مارس الماضي، أنها ستسعى مجدداً لإصدار قرار من مجلس الأمن، يحدد أطر اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين، رغم معارضة إسرائيل وتحفظات الولايات المتحدة.

وكالات

شاهد أيضاً

وفد عن غرفتي البرلمان يشارك بالقاهرة في انطلاق اجتماعات اللجان الدائمة

شارك وفد عن غرفتي البرلمان، برئاسة السيد ناصر بطيش، يوم الجمعة بالعاصمة المصرية، القاهرة، في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *