دشن أمس، وزير التعليم العالي والبحث العلمي٬ الطاهر حجار٬ ووزير العدل المجري، لازولو تروكساني، بجامعة الجزائر1، معرضا حول المستشرقين المجريين، الذي يندرج “في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والاتفاقات الموقعة خلال الأشهر الأخيرة”.
وأكد وزير التعليم العالي، في تصريح للصحافة، أن “لقاء اليوم خصص للمستشرقين المجريين الذين لعبوا دورا في كتابة التاريخ العربي الإسلامي للتعريف بهذه الثقافة عبر العالم”، معتبرا أن “هذا المعرض ثري بالدراسات والوثائق التي تعود بالفائدة على الباحثين والطلبة الجزائريين”.
من جهته٬ أوضح الوزير المجري أنه “يتواجد في الجزائر لإعادة تفعيل العلاقات بين البلدين” مسجلا أن المستشرقين المجريين عملوا منذ القرن الـ 18 على اكتشاف ثقافات وشعوب أخرى.
وذكر في هذا الشأن أن البلدين كانا يقيمان علاقات “جد قوية” خلال ستينيات القرن الماضي وإلى غاية 1980 و أنه من الضروري “العمل” مستقبلا على “إعادة بعث” هذه العلاقات، مضيفا أن هذا المعرض يعد “مساهمة متواضعة ولكن معتبرة في توطيد العلاقات”.
ويتضمن المعرض الذي يعقد بمكتبة الجامعة مجموعة من بورتريهات مستشرقين مجريين تقاسموا حبهم للمشرق بكل تنوعه الثقافي.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
