الثلاثاء, يناير 13, 2026

عريبي يطالبه بالتدخل الشخصي لحل القضية العسكريين المشطوبين من الجيش يعرضون سلال للمساءلة

2014_selal_373095137

فتح أمس، النائب حسن عريبي، ملف العسكريين المشطوبين من الجيش بسبب عجز غير منسوب للخدمـة مجددا، حيث طالب الوزير الأول عبد المالك سلال بالتدخل لحل هذه القضية.
وأوضح عربي، في سؤال شفهي وجهه لسلال، أن أفراد هذه الفئة، ولدى استفسارهم حول الموضوع لدى مصالح الصحة العسكرية كان الجواب واضحا “أن الاستفادة أو الرفض ترجع للسلطة التقديرية للطبيب العسكري الذي يدرس الملفات”، وفي هذا الشأن أوضح النائب، أن هـذا الجواب يتعارض مع الوثائق التي أصدرتها وزارة الدفاع في حق المعنيين فكيف لعسكري جند عن طريق لجنة طبية عسكرية متكونة من خبراء طبيين دكاترة، وارتدى البذلة العسكرية، وأدى مهامه على أحسن وجه، أن يشطب بعد مرور وقت معين عن طريق نفس اللجنة الطبية العسكرية بسبب عجز غير منسوب للخدمة، مضيفا أن “هذا تناقض”، مضيفا أن نفس اللجان الطبية العسكرية تدرس ملف عجز المعنيين غير المنسوب على مستوى النواحي العسكرية التي خرجوا منها، وترفض ملفاتهم كون هذا المرض غير مصنف لديهم، إذا أليس هذا العسكري كان يسدد في اشتراكات الضمان الاجتماعي طيلة فترة الخدمة لحمايته من الأخطار التي تقع له مستقبلا. وبالتالي هو معني بالتأمينات الاجتماعية. حيث أن لهذه الفئة كامل الحقوق المنصوص عليها في القانون 83-11 المتعلق بالتأمينات الاجتماعية لاسيما المادة 96 منه، ولهذه الفئة أيضا كامل الحق المنصوص عليه في المادة 73 من قانون المعاشات العسكرية لكل المسرحين لعجز طبي غير منسوب للخدمة.
ويما يخص النقط الثانية التي أوضحها عريبي لسلال، فهي تتعلق بالملفات التي لم تدرس منذ سنة 2011 و 2012 والتي يبقى مصير مجهولا، كونها ملفات تنقصها وثائق أو ملفات مفقودة تعذر دراستها لذا يجب الكشف عن مصير هذه الملفات. متسائلا عن سبب تجميد قانون الأثر الرجعي منذ صدور قانون التسوية الذي ينص على الاستفادة منه أي منذ صدور قانون التسوية رقم 202/2011 رغم أن هناك من استفاد منه ومن نفس الحالات المنسوبة سنة 2014، مضيفا أن أفراد التعبئة تمت تسويتهم وطلب منهم ملفات طبية جديدة لغرض استفادتهم من نسبة العجز والتقاعد العسكري وهذا تطبيقا لنص القانون الخاص بهم، وقد استحسنا هذه البادرة، لكن خيب أملنا حين شاهدنا تهميش وإقصاء فئة المشطوبين بسبب عجز غير منسوب للخدمة، رغم صدور قوانين واضحة لتسوية وضعيتهم. ورغم حيازتهم ملفات طبية صادرة من مصالح الصحة العسكرية وموثقة بخبرة طبية.

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *