الثلاثاء, يناير 13, 2026
وزير الخارحية المصري سامح شكري اثناء مؤتمر صحفي في القاهرة يوم 2 اغسطس آب 2015 - صورة لرويترز من ممثل عن وكالات الانباء

وزير الخارجية المصري :”مصر لم تجد تعاونا كافيا من الدول الأخرى في مواجهة الإرهاب”

وزير الخارحية المصري سامح شكري اثناء مؤتمر صحفي في القاهرة يوم 2 اغسطس آب 2015 - صورة لرويترز من ممثل عن وكالات الانباء

قال وزير الخارجية المصري سامح شكري يوم السبت إن بلاده لم تجد تعاونا كافيا من الدول الأخرى في مواجهة الإرهاب وإنها لم تتلق معلومات تتردد في الخارج حول احتمال سقوط طائرة الركاب الروسية في شبه جزيرة سيناء نتيجة عمل إرهابي.

وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية المجري الزائر بيتر سيارتو “انتشار ظاهرة الإرهاب التي طالما نادينا شركاءنا أن يتفاعلوا ويتعاملوا معها بمزيد من الجدية” مستمر.

وأضاف “أستطيع أن أقول إن هذه الدعوات لم تلق من كثير من الأطراف التي تتعرض الآن وتعمل الآن علي تحقيق مصالح رعاياها (استجابة) بأن تواجه هذا الخطر.”

ويشير شكرى إلى دول غربية بدأت إجلاء رعاياها من منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر ونصحت بتجنب السفر إلى المنتجع بعد ما تردد عن احتمال سقوط الطائرة بقنبلة.

ومضى الوزير قائلا “ما سمعناه عن وجود معلومات حتي الآن لم يتم موافاة الأجهزة المصرية الأمنية بتفاصيل بشأنها وهو علامة استفهام لا بد من طرحها أيضا فنحن الطرف الأكثر اتصالا بهذا الموضوع وكنا نتوقع أن المعلومات المتوفرة علي المستوى الفني يتم موافاتنا بها بدلا من أن تطلق في الساحة الإعلامية بهذه العمومية.”

وكانت الطائرة قد سقطت بعد 23 دقيقة من إقلاعها من مطار شرم الشيخ وقتل جميع من كانوا فيها وعددهم 224 شخصا.

وكانت جماعة ولاية سيناء الإسلامية المتشددة المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية قد أعلنت مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة.

وقالت محطة إن.بي.سي التلفزيونية نقلا عن مسؤولين أمريكيين لم تنشر أسماءهم إن اتصالات بين زعماء تنظيم الدولة الإسلامية في الرقة بسوريا وأشخاص في شبه جزيرة سيناء تضمنت المباهاة بإسقاط الطائرة التي كانت في طريقها إلى مدينة سان بطرسبرج الروسية.

ونقلت النشرة المسائية في المحطة عن مسؤول أمريكي قوله “كانوا يحتفلون بشكل واضح.”

 

شاهد أيضاً

طالبي السكن الاجتماعي بقصر الشلالة في تيارت يحتجون

احتج صبيحة أمس العشرات من طالبي السكن الاجتماعي ببلدية قصر الشلالة بتيارت أمام مقر البلدية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *