24 عائلة بتابلاط يواجهون مصيرا مجهولا
تناشد العائلات والبالغ عددها 24 عائلة، مقيمة ببلدية تابلاط، والي المدية، بالتدخل الفوري للتحقيق في قضية القائمة الوهمية، التي دونت عليها أسماؤهم على أساس الاستفادة من السكن، في إطار البناء الهش، في حين هذه العائلات المستفيدة على الورق فقط، لازالت لم تراوح مكانها لحد الساعة.
جدد المستفيدون المفترضون، نداء استغاثتهم العاجلة لمصالح ولاية المدية، من أجل الوقوف على مصير قضيتهم العالقة في أدراج البلدية، بعد أن سخرت مصالح بلدية تابلاط، آلات لهدم البناءات الهشة، لتتوقف مسيرة المرحلين قرب منازلهم المهدمة، بحجة عدم حصول تلك العائلات على قرارات رسمية من أجل الترحيل، لتعاود تلك العائلات أدراجها تجر خيبة أمل كبيرة، على أن تقوم مصالح البلدية بتسوية وضعية الوثائق وتقوم بالإجراءات اللازمة، إلا أن ذلك لم يجسد على أرض الواقع، ومر حوالي الشهرين ولا جديد يذكر، على حد ممثل العائلات، وما زاد الطين بلة، هو إدراج حاشية المير في قائمة المستفيدين لرد الجميل، حسب ما أشارت إليه بعض العائلات، أما تحقيقات اللجنة، فأفضت إلى أن العديد من المستفيدين لا يحق إدراج أسمائهم في القائمة، بسبب وجود من هم أحق منهم في السكن، التصريحات النارية المتكررة التي أطلقتها العائلات ضد المير، الذي اتهموه بالتلاعب والتخاذل في ترتيب ملفات المواطنين، لم تكن من العدم، بل حقيقة والتصريحات كانت في محلها، وتم استنباطها من واقع العائلات، خصوصا المتضررة والتي هدمت بيوتها مع إبقاء مصيرها مجهولا، فرغم النداءات والزيارات المتكررة للبلدية، إلا أن أصواتهم حبست في مكانها، دون أن تصل إلى مسامع السلطات العليا في البلاد، وأمام هذه الوضعية الكارثية التي يعيشها هؤلاء، والحقرة والإجحاف، الذي مورس في حقهم، من طرف المسؤولين ـ حسبهم ـ، هددت العائلات المستفيدة على الورق وبطريقة وهمية والمقصية بطريقة هوليودية، على حد تعبيرهم، من الترحيل بتصعيد الاحتجاح، في حال عدم التدخل العاجل والتحقيق في قائمة المرحلين بدل منهم، متهمين السلطات بكاملها بضلوعها في التلاعب بملفاتهم وليس رئيس البلدية فقط، خصوصا اللجان الاجتماعية التي عاينت المكان وأخذت قائمة الأسماء، وبينما نحن ندردش مع العائلات، توجه لنا أحدهم وهو رب عائلة، ليصرخ بأعلى صوته قائلا، أنا في حلم أم علم أقصوني، بعدما أقدمت آلة البلدية على هدم الكوخ الذي كنت أقطنه، وفي منتصف الطريق، وعندما توجهت لأدفع ثمن المفتاح، تم إبلاغي بأن مصلحة أوبيجيي، لم تتلق أي إشعار بترحيل العائلات أو باستفادتها من هذه السكنات، لأعود أدراجي من جديد أندب حظي، وأمام هذا الغموض، الذي يخيم على ترحيل العائلات من عدمه، جددت العائلات استغاثتها بوزير السكن، عبد المجيد تبون، طالبة التدخل السريع لفتح تحقيق في قضية تحيين قوائم المعنيين بالسكنات وضبطها بصفة نهائية، قبل التلاعب بمصير العائلات المتواجدة في حالة كارثية للغاية.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
