الثلاثاء, يناير 13, 2026

العاصمة: السكان يشتكون من مشهد تراكم النفايات الذي لا يغيب ببئر توتة

نفايات-لبنان

يشتكي قاطنو بلدية بئر توتة، بالعاصمة، من تردي الخدمات وضعف الاهتمام من الجهات المسؤولة وعدم القيام بأدوارها داخل البلدية، ذلك أن السكان يعانون من مشكلة تراكم النفايات المنزلية، نتيجة عدم مداومة عمال النظافة، بالإضافة إلى الرمي العشوائي للقمامة من طرف عدد من المواطنين، وهو ما حوّل بعض الأحياء السكنية إلى أشبه بمفرغة عمومية، وأثار حالة من الاستياء وسط قاطنيها، وقد أكد السكان أن الأمر ناتج بالدرجة الأولى عن غياب روح المسؤولية لدى البعض الذين لا يتوانون عن رمي الأكياس البلاستيكية ومخلفاتهم المنزلية في الطريق وفي وضح النّهار، ومن دون احترام حتى لمواقيت الرمي ومرور الشاحنات المخصصة لذات الغرض، وهو ما ساهم في انتشار مثل هذه المظاهر اللاّحضارية المشوهة لمنظر الأحياء السكنية والشوارع بالمنطقة بحسب السكان، دون أن يغفلوا الدور المنوط بعمال النظافة بالبلدية، من أجل المرور يوميا على الحي ورفع النفايات المتكدسة حتى لا تتفاقم الأمور وتصل لما هي عليه اليوم، خاصة أن أطفالهم يلعبون بالشارع، وعليه يطالبون السلطات المحلية ومصالح النظافة ببلدية بئر توتة بالنظر في انشغالهم المطروح من خلال تكثيف دور عمال النظافة والمرور اليومي، للحدّ من ظاهرة انتشار النفايات وتراكمها في الطريق، وتوفير محيط عمراني نظيف وآمن للسكان مستقبلا، ومن جانبه، فقد أكد رئيس البلدية خالد كتيلة في تصريحاته السابقة، أن مؤسسة “إكسترا-نات” قد ساهمت وبشكل كبير منذ دخولها حيّز الخدمة في تحسين المحيط، غير أنّ الإشكال الذي يطرح هو التوسع العمراني المتزايد الذي تعرفه البلدية، ما يستوجب علي المسؤولين وضع مخطط جديد.
وأمام تفاقم الوضع في البلدية المذكورة، رفع قاطنوها طلبهم عبر صفحاتنا إلى السلطات المعنية، من أجل النّظر في مشكلتهم وذلك بتكليف عمّالها بالقيام برفع تلك القاذورات والأوساخ وتطهير المنطقة قبل أن تتسبّب في انتشار الأوبئة والأمراض المعدية، خصوصا في ظلّ الحرارة القياسية التي تشهدها العاصمة خلال هذه الأيّام.

شاهد أيضاً

بتعليمات من رئيس الجمهورية، وفد وزاري يتنقل إلى المناطق المتضررة جراء التقلبات الجوية الأخيرة

بتعليمات من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يتنقل يوم السبت وزير الداخلية والجماعات المحلية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *