الثلاثاء, يناير 13, 2026
Le Bourget, FRANCE: (FILES) A picture taken 16 June 2001 of a Russian fighter Sukhoi 30 MK over Le Bourget Airport, near Paris. Venezuelan President Hugo Chavez is to seal with Russian counterpart Vladimir Putin 27 July 2006 massive arms deals that have angered Washington, as part of a world tour seen as a challenge to US global influence. Chavez said Moscow and Caracas would sign a deal on opening a Kalashnikov assault rifle factory in Venezuela and seal an agreement in which Russia is to sell Su-30 fighter jets to Venezuela. AFP PHOTO FILES FREDERICK FLORIN (Photo credit should read FREDERICK FLORIN/AFP/Getty Images)

مقتل 45 بينهم قادة من “الحر” بقصف روسي على اللاذقية

Le Bourget, FRANCE:  (FILES) A picture taken 16 June 2001 of a Russian fighter Sukhoi 30 MK over Le Bourget Airport, near Paris. Venezuelan President Hugo Chavez is to seal with Russian counterpart Vladimir Putin 27 July 2006 massive arms deals that have angered Washington, as part of a world tour seen as a challenge to US global influence. Chavez said Moscow and Caracas would sign a deal on opening a Kalashnikov assault rifle factory in Venezuela and seal an agreement in which Russia is to sell Su-30 fighter jets to Venezuela. AFP PHOTO FILES FREDERICK FLORIN  (Photo credit should read FREDERICK FLORIN/AFP/Getty Images)

 

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الضربات الجوية الروسية على مناطق تحت سيطرة المعارضة في اللاذقية، قتلت 45 شخصاً يوم الإثنين منهم أحد قيادات المعارضة المسلحة.

وكانت شبكة “سوريا مباشر” قد أفادت بمقتل 12 عنصراً من مقاتلي الفرقة الأولى الساحلية التابعة للجيش الحر بعد استهداف مركز لهم من قبل طائرات روسية في ريف اللاذقية.

وأضافت شبكة “سوريا مباشر” أن الغارة الروسية التي قتلت عناصر من الجيش الحر استهدفت مقرا للفرقة الأولى الساحلية في جبل التركمان خلال اجتماع ضم عدداً من قادة الفرقة التي تعد إحدى أهم فصائل الجيش الحر.

وقالت شبكة “سوريا مباشر” إن القوات الروسية تعمد إلى استخدام طائرات مفخخة صغيرة في عملياتها العسكرية ضد أهداف عسكرية للمعارضة، من جانب آخر قالت مصادر في الأمم المتحدة إن أكثر من 30 ألف شخص نزحوا من مدينة حلب مع تصاعد وتيرة المعارك هناك.

وتحاول الغارات الروسية منذ أكثر من 20 يوماً إضعاف فصائل المعارضة لقلب موازين القوى لصالح النظام الذي بات عاجزاً بحسب محللين عن تحقيق أي مكاسب على الأرض.

ومن جهة أخرى، قال مقاتلو فصائل سورية معارضة قرب حلب إنهم حصلوا على إمدادات جديدة من صواريخ أميركية الصنع مضادة للدبابات.

وفي ريف إدلب، أفادت مصادر ميدانية أن القوات الروسية عمدت إلى استخدام تكتيك جديد في القتال مستهدفة مراكز لحركة أحرار الشام قرب مدينة معرة النعمان بطائرات مفخخة صغيرة ما أدى إلى مقتل عدد منهم.

في موازاة ذلك بث ناشطون صوراً قالوا إنها لعملية استهداف من قبل الثوار لناقلة مشاة تحمل علماً روسياً في قرية المنصرة بريف حماه.

يأتي ذلك فيما يشهد المحور الشمالي من حماه وخاصة بلدة كفرنبودة هدوءاً نسبياً حيث أعلنت عدة فصائل مقاتلة عن تشكيل غرفة عمليات خاصة بالدفاع عن القرية الاستراتيجية.

وفي رد أولي على التدخل الروسي الإيراني في سوريا، قالت مصادر المعارضة إن مقاتليها حصلوا على إمدادات جديدة من الصواريخ الأميركية الصنع المضادة للدبابات قرب حلب.

لكن مسؤولين في الجيش الحر قالوا إنه رغم وصول الكميات الجديدة إلا أن الإمدادات غير كافية بالنظر إلى حجم الهجوم الذي تتعرض له المدينة من قبل قوات النظام.

من جانب آخر، قالت مصادر في الأمم المتحدة إن أكثر من 30 ألف شخص نزحوا من مدينة حلب مع تصاعد وتيرة المعارك والتي كان آخر مستجداتها منشورات ألقتها الطائرات الروسية تحذر من زيادة في وتيرة القصف على أحياء بعينها في المدينة مطالبة السكان بمغادرة المدينة وفق مسارات محددة.

شاهد أيضاً

طالبي السكن الاجتماعي بقصر الشلالة في تيارت يحتجون

احتج صبيحة أمس العشرات من طالبي السكن الاجتماعي ببلدية قصر الشلالة بتيارت أمام مقر البلدية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *