الثلاثاء, يناير 13, 2026

“جـمـعـيـة الـتـواصـل لـلـمـهـاجـريـن الـجـزائـريـيـن لالّـة مـغـنـيـة” بـمـغـنـيـة مــنــبر لتحقيق التواصل بين الجالية المقيمة في دار الغربة بفرنسا وربط الماضي بالحاضر…والاستثمار بالجزائر

تـــزامــنا مع إحــيـاء الــذكــرى الــ 54 لأحــداث 17 أكــتـوبــر 1961

unnamexd
لـيـس كافـيا إن جعلنا من البحر مدادا لنكتب عن تاريخ الجزائر…التاريخ الحافل بمحطّـات الانتصار على الظالم الفرنسي وأخرى انهزامات وانتهاكات في حق شعب أراد الحياة فاستجاب له القدر، وقفت ضدها كل المنظمات والجمعيات يطالبون باعتراف المستدمر العجوز فرنسا الذي فاض سجل تاريخه بأسماء مجرمين في حق الإنسانية أمثال “موريس بابون” وغـيرهم منذ سنة 1954 وما قبلها…17 أكتوبر1961، هي إحدى المحطات الهامة في تاريخ الثورة الجزائرية، وواحدة من صور الجرائم الفرنسية الفضيعة، التي أقامها المجرم “بابون” في حق الإنسانية في ظل أربعة أيام بعد التاريخ الذكرى ليخلّـف أكثر من 300 قتيل ومئات المفقودين وأكثر من 1000 جريح، و14.094 جزائري كانت في مخافر الشرطة الفرنسية تحت السوط والتعذيب، غـير أن التقارير الرسمية للحكومة الفرنسية أقرت بــ 40 حلة وفاة في عام 1998، لكن مهما اختلفت التقارير في التصريح بالإحصائيات وأخرى التي تم فيها تقليص أعداد القتلى والجرحى والمفقودين وعـدد المتظاهرين، إلا أن الجريمة التي لا يختلف فيها اثنان وقعت في حق هؤلاء الأبرياء، الذين كانوا حشدا مشكلا من الرجال والنساء وحتى الأطفال القادمين من الأحياء الفقيرة للعاصمة الفرنسية من أجل الدفاع عن حريتهم وكرامتهم، غير أنهم تفاجؤوا بنار العـدو الذي لم يقف لــ “إرهابهم” وفقط وإنما لتقتيلهم والتنكيل بجثثهم، حيث تم إلقاء العديد من الجزائريين من جسر “سان ميشال” إلى نهر السين وهم أحياء، أما الجزء المتبقي من المتظاهرين فتم الزج بهم في غـياهب ظلمات السجون والتفنن في أنواع تعذيبهم وما كان ذنبهم، إلا أنهم خرجوا في مسيرة سلمية احتجاجا على إصدار مرسوم حظر التجول الذي فرضه السفاح “موريس بابون” على الجزائريين لا غيرهم، في بلد يزعم “الديمقراطية العنصرية”.
عــمّــي “مزاري محمد”
عـضو بجمعية التواصل للمهاجرين الجزائريين لالة مغنية
هكذا اندلعت أحداث 17 أكتوبر وتحوّلت إلى جريمة في حقّ المهاجرين الجزائريين
لـقـد حضرت بفرنسا جانبا من أحداث وقائع 17 أكتوبر 1961، حيث أخذنا والدنا إلى فرنسا ومع اندلاع الثورة التحريرية في نوفمبر 1954 وكان المصاليون يحكمون في فرنسا، وبعدها جاءنا أمر أن نتبع نضال جبهة التحرير الوطني ونبتعد عن طريق المصاليين، وفي سنة 1957 كنت ادرس واشتغل وكنت أيضا بمبلغ (ستمية دورو) في أشهر وهربنا من النور التي كان بها عدد كبير من المصاليين إلى باريس أين رحلتنا الجبهة إلى نانتر، وعند بلوغ 19 سنة بدأت اعمل كمناضل وبعدها (ساكتور ديجيان)، وفي 17 أكتوبر جاءنا أمر من فدرالية جبهة التحرير الوطني بتنظيم مظاهرة سلمية، حيث أمرت الجبهة مسؤوليها بعدم حمل أي نوع من السلاح ولو كان مسمار…وغير ذلك، وخرجنا من نانتير حيث كنا في المقدّمة وبعد وصولنا إلى مصنع للصابون يحمل اسم (كـدوم) وعند وصولنا الجسر (PONT) الحركة أطلقوا الرصاص غير أن يوم الاثنين لم تسجل ضحايا في حين يوم الثلاثاء 18 أكتوبر سجل عدد كبير من الضحايا، حيث أحضرت فرنسا حافلات وشاحنات خاصة كانت تنقل فيهم كل من يخرج من الميترو ويقتلونهم رميا بالرصاص أوضربا بالعصي أورميا في نهر السين، أما نحن من نانتر يوم الثلاثاء هربنا على شارع (جاك كليموسو) باتجاه محطة نانتير وهناك من سقطوا فأطلقت الشرطة الفرنسية الرصاص، حيث أصيب واحد منا يدعى الحاج عكاشة، لقد أردنا من خلال كل هذا أن نثبت للفرنسيين أننا وقبل كل شيء جزائريين ونريد الحصول على استقلالنا ونثبت أيضا للفرنسيين بالرغم من أننا مهاجرين جزائريين عاملين بفرنسا إلا أننا نريد جزائر حرّة مستقلة وهو هدفنا في ذلك الوقت الذي كنا نسعى إليه.
نحن في نانتر خرجنا فــي 11 ألف كان أغـلبهم رجال، أما يوم الخميس 20 أكتوبر خرجن النساء بكثرة، فأنا شخصيا أمي رحمها الله وأختي عند خروجهن أخذوهن إلى سجن (فران)، كما زجّ بالعديد من الجزائريين في غـياهب السجون والمحتشدات خلال مداهمات كانت تقوم بها الشرطة الفرنسية، كما أني في أحـد الأيام خرجت من العمل وكانت هناك مداهمات من طرف الشرطة الفرنسية فأصعدوني في شاحنة خاصة بالشرطة وكان عمري أنذاك 20 سنة، حيث كذبت عليهم وقلت لهم بأن أمي فرنسية وأبي جزائري فأطلقوا سراحي وأنقذت نفسي.
فأنا بصفتي جزائري وعايشت واقع الثورة الجزائرية كنا ندرس بمدرسة حي الباطوار بمغنية وكنا نقوم بمسرحيات على الجزائر وذلك خلال سنة 51، 52، 53 قبل أن يأخذنا والدنا إلى فرنسا…ماذا أقول في قلبي وربّـي شاهد علي أحبّ الجزائر…أحبّ الجزائر…أحبّ الجزائر، نحن كلنا مغتربين وكلنا مهاجرين، وكل جزائري يعيش بأوروبا يحب بلاده الجزائر، وحتى أولادنا وأبناؤنا في فرنسا وأوربا لديهم حب كبير للجزائر…فنحن نتمنى أن نلتحق ببلادنا الجزائر، فهدف جمعية التواصل للمهاجرين الجزائريين هو أن الدولة تفتح الأبواب لأبنائنا الذين منهم الأطباء والباحثين…وغيرهم العودة إلى أرض الوطن والعمل بالجزائر ومساعدتنا من خلال تخفيض تذاكر الطائرة والباخرة حتى نتمكن من دخول وطننا العزيز عدة مرات في السنة وليس مرة واحدة في السنة أو سنتين وهناك من يدخل مرة في ثلاث سنوات أو خمس، فمثلا هناك مواطنة أو مغتربة جزائرية بمرسيليا لها أربعة أطفال تحدثت إلينا وقالت أنها سنة تدخل طفلين وسنة أخرى تدخل الطفلين الآخرين، لذا يجب أن نشجع الجالية الجزائرية من أطباء وباحثين الدخول إلى بلادهم، لأن معظم الأشياء التي اخترعت بفرنسا بأيادي جزائريين مغتربين نسبت إلى فرنسا.
الأستاذ “رحــو نـصـر الـديـن” محام معتمد لدى محكمة مغنية
“الجمعية تسعى لتحقيق التواصل بين الجالية المقيمة
في دار الغربة بفرنسا وأرضهم الأم الجزائر”
نحن في إطار الاستعداد لاحتفال الجزائريين ليس الجزائر فقط بل عـبر العالم بذكرى ثورة نوفمبر لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة وهي أعظم ثورة في القرن العشرين يحتفل بها الجزائريون في أصقاع العالم ويشهد لها العالم كله أنها أعظم ثورة قادها شعب أعـزل، أمّـي لم يعرف القراءة أنذاك، شعب لم يملك السلاح، شعب لم يكن يملك قوته اليومي، شعب فلاّح في أدنى درجات الفقر يقود أعظم ثورة في العالم، هذا فخر لكل الجزائريين في العالم لان الجزائريين ليسوا المتواجدين في الجزائر فحسب ولكن موجودين أيضا في كندا، فرنسا، آسيا، ألمانيا، إفريقيا…الخ، وعندما يأتي أوّل نوفمبر كل الجزائريين يتذكّرون هذا التاريخ لأنها مسالة تجري في عروق ودماء كل الجزائريين، وتوجد مقولة يقال فيها إذا كان العلم اكتشف أن الدم فيه كريات حمراء وبيضاء فانه في الدم الجزائري توجد كريات خضراء هي حب للجزائر يجب أن يدركها الجميع، وعلى هذا الأساس ارتأت مجموعة من المهاجرين الجزائريين في ديار الغربة والمتقاعدين والذين عادوا إلى أرض الوطن الجزائر ويقطنون حاليا في مدينة مغنية أن يؤسسوا جمعية أطلق عليها اسم جمعية التواصل للمهاجرين الجزائريين لالة مغنية تعني بأفراد الجالية الجزائرية سواء الذين عادوا نهائيا أو الذين يترددون على العودة إلى الجزائر من 6 أشهر إلى 6 أشهر بالنسبة للمتقاعدين أو بالنسبة للجالية التي لم تعد إلى الجزائر.
ومن أهداف الجمعية التي تسعى إليها العمل على تحقيق التواصل بين الجالية المقيمة في دار الغربة بفرنسا وأرضهم الأم الجزائر عامة ومدينة مغنية خاصة، إلى جانب تحفيز هؤلاء المهاجرين على العودة بأبنائهم للجزائر، فالجزائر تتسع لكل أبنائها ولأكثر من أبنائها…والجزائر للجميع ويبنيها الجميع سواء كانوا مقيمين في الجزائر أو خارجها في ديار الغربة لأن لهم أيضا دور مهم في التنمية المحلية للبلاد، كما أن هناك كفاءات من أبناء الوطن ممن ترعرعوا بفرنسا ولهم مستوى عالي ولديهم مؤسسات ضخمة، فنحن كما قلت سنسعى من خلال هذه الجمعية الفتية على الوقوف بجانب أبناء جاليتنا من المهاجرين والعودة إلى ديارهم على الأقل مرة أو مرتين في السنة، لأن البعض منهم لم تطأ قدمهم الجزائر منذ أكثر من 30 أو 40 سنة، لذا نحاول أن نساعدهم على البحث عن أرض أجدادهم وآبائهم، والمنازل التي كانوا يقطنونها، وبالمناسبة أشكر كل من السيد بوحسون عبد الحميد وزبوج أحمد…وآخرين ممن ساهموا في ترسيخ هذه الفكرة وهي إنشاء جمعية تهتم بهذه الجالية التي سنحاول مستقبلا ومن خلال البرامج التي تعتمد عليها من طرف أعضائها أن تصول وتجول بالمهاجرين وأبناء المهاجرين لتعريفهم بالكنوز السياحية التي تزخر بها الجزائر عامة ومدينة خاصة عـبر بلدياتها 53، إلى تعريفهم بتراثها الثقافي…وغـير ذلك، كما أن الجمعية أسست في إطار قانوني تنظيمي للتعامل بالتنسيق مع الإدارات المعنية والمختصة في إطار قانوني خاصة في مجال الاستثمار دون أية وساطة من أولائك الطفيليين الذين يحاولون صب جملة من العراقيل والمعوقات لإدخال الملل في نفوس هؤلاء الجزائريين المهاجرين ممن يرغـبون الاستثمار في بلدهم فينفرونهم ويعزفونهم عن ذلك، لأن مثل هؤلاء يفضلون مصالحهم الخاصة عن المصلحة العامة للبلاد، وهذا أمر منافي للمبادئ التي أنشأت عليها الجمعية.
عــمّــي “سعد ميلود” مغترب بفرنسا من مدينة مغنية
“أطلب من المسؤولين الوقوف بجانب أبنائنا المغتربين…”
في الحقيقة عندما فتحت عيناي على الاستقلال كان عمري أنذاك 17 سنة وبعدها بسنتين ذهبت إلى فرنسا على أساس المكوث عامين، إلى أن وجدت نفسي قد مكثت بها حوالي 50 سنة، والحمد لله وجدنا مساعدة من طرف بعض الإخوان والزملاء في هذه الجمعية جمعية التواصل للمهاجرين الجزائريين لالة مغنية، حيث فرحت بكثير لهذه المبادرة ومساعدتنا والوقوف إلى جانبنا، ونحن بدورنا نتمنى من أبنائنا العودة إلى الوطن، أو على الأقل زيارتهم مرّة أو مرتين في السنة ليتذكروا أجدادهم وعائلاتهم وأهاليهم…وغير ذلك، لأننا مهما مكثنا وعملنا بفرنسا فبلدنا الوحيد والأصل الذي نعتز ونفتخر به هو الجزائر التي تملك كل الخيرات، فقط نطلب من مسؤولينا في الدولة الوقوف بجانبنا ومساعدة أبنائنا وفتح لهم أبواب للاستثمار في بلدهم، لأن البعض منهم بل الكثير ممن يملكون شركات كبرى تدر أموال كبيرة لابد أن تستثمر في الجزائر عوض خارجها.
السيد “زبوج أحمد” ممثل المجتمع المدني بمغنية
“الجالية ساهمت بالمال إبّـان الثورة…واليوم تريد من أبنائها الاستثمار في الجزائر”
بمناسبة حـلـول ذكرى 17 أكتوبر وهي ذكرى غالية على الشعب الجزائري وتضحية الجسام للجالية الجزائرية أنذاك الذين كانوا في ديار الغربة وضحوا بالغالي والنفيس من أجـل تحرير هذا الوطن العزيز، لأن الكثير ممن يحاولون التشكيك في الهوية الوطنية لهؤلاء، فنحن نقول لهم هـيهات…هـيهات لأن مثل هؤلاء كانوا على قلب رجل واحد للجزائر وهم في الغربة، حيث كانوا يجمعون المال للثورة الجزائرية وشاركوا بقوة يوم 17 و18 و19 و20 أكتوبر بباريس في مسيرة يشهد لها العدو قبل الصديق…على كل حال كمجتمع مدني وبالتنسيق مع الزملاء مع السيد بوحسون عبد الحميد عضو المكتب الوطني لاتحاد الفلاحين الأحرار وبصفته مسؤول ضمن مكتب حقوق الإنسان اتصل بنا مهاجرين أتوا من ديار الغربة والتمسنا من خلالهم أن لهم روح وطنية وأنهم غيورين على وطنهم وطلبوا منا المساعدة، ونحن بصفتنا ممثلين للمجتمع المدني كان لزاما علينا أن نوجههم ونرشدهم ونقف بجانبهم، مع العلم هناك العديد من أبناء المهاجرين من هذه المنطقة قد أتوا إلى أرض الوطن من ديار الغربة ووقفنا بجانهم حيث اشتروا أراضي وهم بصدد الاستثمار بها وأصبحوا بين عشية وضحاها فلاحين، كما أنهم أصبحوا يمكثون بأرض الوطن في مدة تزيد عن 6 أشهر، وما مر الوقت أرادوا أن يؤسّـسوا جمعية التواصل للمهاجرين الجزائريين لالة مغنية، التي تجمع الجالية الجزائرية وهي جمعية تنشط في إطار قانوني التي من خلالها يحق لهم الدفاع عن حقوقهم في إطار مشروع قانوني مهيكل منظم ونحن هنا لتدعـيمهم في الإطار القانوني المنظم والوقوف معهم للمساهمة في خدمة الوطن الذي لا بديلا عـنه.
السيد “بوحسون عبد الحميد”
عضو وطني للاتحاد الفلاحين الأحرار الجزائريين
“قضيت سنوات عـدّة بـدول أجنبية…ومستعد الوقوف بجانب جاليتنا للاستثمار ببلدنا”
بصفـتي كمغترب جزائري من فـترة السبعينات إلى الثمانينات قضيت مدة تزيد من الخمس إلى ست سنوات بأمريكا اللاتينية والبرازيلية والأرجونتية والبراغـوي، والايريغوي، كعامل بإحدى المؤسسات والشركات العالمية الكبرى (تمساكو)، وبعدها انتقلت إلى فرنسا، حيث مكثت بها مدة 10 سنوات ولديا ابنا هناك مغترب وهو إطار بإحدى الشركات الفرنسية، وقد تعلمت الكثير خلال عمل هناك وقـد اكتسبت خبرة في عدة مجالات، واليوم الحمد لله دخلت أرض الجزائر نهائيا واستثمرت بها في مجال الفلاحة واستطعت أن أقـدّم للوطن الجزائر ما أقـدر عليه ونحن اليوم بصدد الوقوف إلى جانب هذه الجالية الجزائرية المغتربة ومساعدتها، لأننا نحن بصفتنا كمجتمع مدني متواجدين ببلدية مغنية نحاول بقدر ممكن أن نساهم في تدعيم الجمعيات الناشطة في الإطار القانوني لأجل تحسين ظروف بلادنا، لأن لدينا أبناء كما قلت لكم في الجالية ونحن نريد أن نساعدهم للعودة إلى الجزائر سواء في فصل الصيف أو الشتاء لأن العديد منهم لم يرى الجزائر منذ أكثر من 30 إلى 40 سنة، لايعرف البعض حتى أرض أجدادهم، كما أن البعض منهم في كل مرة عـند قدومهم إلى الوطن يطرحوا لنا العديد من العراقيل والمشاكل التي تؤرّقهم خاصة في مجال الاستثمار، ونحن كفلاحين وكمجتمع مدني وكحقوقيين نحاولوا استثمار معظم أوقاتنا للوقوف بجانبهم وحل مشاكل هذه الجالية الراغبة في العودة إلى الوطن والاستثمار في أي مجال وذلك بالتنسيق مع السلطات المحلية والجهات المعنية التي نتمنى منها فقط أخـذ بعين الاعتبار هذه الجمعية التي مستقبلا ستحمل هموم المغتربين الجزائريين وحلها بطرق عقلانية، خاصة وأنهم كل سنة يحضرون جل الاحتفالات الوطنية كمثلا 17 أكتوبر، احتفالات 11 ديسمبر، أوّل نوفمبر، عيد الاستقلال 5 جويلية…الـخ. ل. عــبـد الــرحــيــم

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *