دعا رئيس مصلحة جراحة الأعصاب بالمؤسسة الإستشفائية العمومية سليم زمرلي الأستاذ عبد النبي بن عيسى اليوم السبت بالجزائر العاصمة إلى ضرورة توسيع جراحة الأعصاب الوظيفية بمختلف المصالح الإستشفائية للوطن.
وأكد المختص على هامش الملتقى الدولي الثالث لجراحة الأعصاب على ضرورة توسيع تقنية جراحة الأعصاب الوظيفية لتخفيف الضغط على مستشفى زميرلي الذي يظل إلى حد الآن المؤسسة “الوحيدة التي تقوم بهذه العملية وتستقبل عددا هائلا من المرضى”.
وتشمل جراحة الأعصاب الوظيفية -كما أضاف -جراحة عدم التحكم اللارادي في الحركة (ديستوني) والألم المزمن والبركنسون وألم الوجه (نيفراجي) وهي إختصاصات ظلت تتحكم فيها الدول المتقدمة لوحدها إلا أن فريق طبي جزائري -حسب الأستاذ عبد النبي- “اقتحم هذا الإختصاص خلال السنوات الأخيرة ويسعى إلى توسيعها إلى مختلف المصالح من خلال التكوين الطبي المتواصل”.
أما الأستاذ لخضر قنان من نفس المؤسسة فقد أكد من جهته بأن عدم التحكم اللارادي في الحركة هذا المرض الجيني لايمكن علاجه بالأدوية وتبقى الجراحة هي “الحل الوحيد “حيث أثبتت التقنية المستعملة في هذا المجال تحسين نوعية حياة المرضى على المدى الطويل.
وبخصوص الإصابة بمرض الرعاش (البركنسون) قال نفس المختص أنه يأتي في المرتبة الثانية من حيث الأمراض التي تصيب الجهاز العصبي لدى الأشخاص المسنين بعد مرض الزهايمر مؤكدا بأن مستشفى الزمرلي قد أجرى 58 عملية للمصابين بهذا المرض وبحوزته قائمة إنتظار ل254 حالة.
وذكر على سبيل المثال بأن نفس المؤسسة أجرت 15 عملية لعدم التحكم اللارادي في الحركة بالإضافة إلى 961 عملية جراحية لألم الوجه.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
