الثلاثاء, يناير 13, 2026

الجزائر بحاجة الى هيأة تقنية ادارية عبر كل البلديات

بسبب وجود الكثير من المخاطر الكبرى

 

 

grande-poste-alger-centre

 

 

تتواجد الجزائر في ترتيب متقدم فيما يخص تعرضها لمخاطر طبيعية كبرى  وحتى صناعية سواء ما تعلق منها بالهزات الارضية، او الانجرافات الترابية او الفيضانات او غيرها، حيث توجد الجزائر في الترتيب العاشر عالميا من ضمن 14 عشر خطرا طبيعيا وصناعيا مصنف في العالم

سبق للجزائر وان عاشت كوارث عدة عبر تاريخها والسنوات الماضية شاهدة على ذلك ما يستلزم انشاءها لهيأة تقنية ادارية عبر 1541بلدية عبر القطر الوطني، فمساحة الجزائر الشاسعة والمتنوعة تتنوع فيها مخاطر طبيعية كبرى حيث انقسمت وفق طبيعة الارض في الجزائر  حسب الخبير في الكوارث الطبيعية عبد الكريم شلغوم حيث تأتي  الزلازل  على راس هذه المخاطر في المناطق الشمالية وبعض المناطق الوسطى، فضلا عن خطر  التصحر و الفياضانات ،الانفجارات ،الجفاف ومشاكل  البيئة  اضافة الى المخاطر الصناعية ومخاطر صناعية تتعلق بالتكنولوجية والمنشأت النفطية كل هذه المخاطر تهدد الجزائر يوميا  الا أنها تفتقد يضيف الخبير إلى سياسة وقائية ناجعة للحد من هذه المخاطر، ويعيب التقنيون والخبراء على الجزائر غياب مخطط وطني للوقاية من الكوارث سواء كانت طبيعية او صناعية، والأمر راجع بالاساس إلى غياب هياة ادارية تقنية يمكنها وضع دراسات ومخططات خاصة بالمناطق المعرضة لمختلف الاخطار، ورغم ان الكثير من الجزائريين لم يكن يعلمون أن مناطق عديدة في بلادهم معرضة للانجراف، الا ان هناك عدة مناطق في الجزائر حدثت فيها انجرافات خطيرة مثلما حدث قبل ثلاثة سنوات في احدى بلديات تيزي وزو اين تشققت وتصدعت بيوت بسبب الانجراف كما سقطت جدران على اثر دلك ما جعل السكان يعيشون حالة ذعر، ما دفع حينها الخبراء للحديث عن ضرورة انشاء هيأة مشتركة بين الإدارة والتقنيين في مختلف بلديات الوطن لتعيين مناطق الخطر التي يحظر البناء عليها، وسبق وان انهارت حجارة ضخمة في بجاية وجيجل وفي الاخضرية وادت الى وفيات بعد ان دمرت سيارات كانت مرة في الطرقات، ومن جانبه كان الخبير في علوم الطقس ورصد الزلازل قد حذر من مغبة الانهيارات اثناء الأمطار الغزيرة، الا أن التحذيرات لم يتم اخذها بعين الاعتبار، في السياق ذاته استغرب الخبير في الكوارث الطبيعية عبد الكريم شلغوم عن عدم استغلال الخريطة الحمراء التي تركتها السلطات الاستعمارية حيث وضعت علامات حمراء على المناطق المعرضة لمختلف الاخطار، والغريب يضيف الخبير أن الكثير من تلك المناطق تم تشييد سكنات ومشاريع عليها، وفي ظل التطور العمراني والبناء في مختلف المناطق بات من الضروري ان تحيي الحكومة فكرة انشاء هيأة مختلط بين الإدارة والهيئات التقنية وتعمل في كل بلديات الوطن من اجل اعادة دراسة مناطق الخطر اعتمادا على الخريطة الفرنسية المذكورة ووضع المناطق الحمراء تحت الرقابة حتى لا يتم انشاء مشاريع عليها.

ج د

شاهد أيضاً

“إعلان الجزائر” يدعو الى تأسيس 30 نوفمبر يوما إفريقيا لتكريم ضحايا الاستعمار

دعا “إعلان الجزائر” الذي توج أشغال المؤتمر الدولي حول جرائم الاستعمار في إفريقيا, إلى إعلان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *