على خلفية توقيف أربعة أشخاص بحوزتهم أسلحة
ومناشير تحريضية للتنظيم “داعش” بالرمشي وهنين

تواصل الجهات الأمنية تحقيقها المعمق في قضية الأربعة الأشخاص الذين تم توقيفهم وبحوزنهم أسلحة ومناشير تحريضية للتنظيم داعش ينحدرون من منطقة هنين والرمشي بتلمسان، وذلك من طرف مصلحة مكافحة الجريمة الالكترونية لأمن ولاية تلمسان، بالتعاون مع مصلحة مكافحة الإرهاب للجيش الوطني الشعبي بتلمسان، حيث كانوا في اتصالات سرية عبر شبكات الفيسبوك والسكايب مع أحد الأشخاص السوريين، الذي ينشط ضمن التنظيم المسلح المعروف باسم داعش وبعد التحريات المعمقة عبر الشبكة المعلوماتية للإعلام الآلي تم التعرف على الأشخاص الأربعة أين تم إلقاء القبض عليهم وأثناء تفتيشهم تم العثور بحوزتهم على سلاح ناري من نوع “كلاشنكو” ومناشير تحريضية لتنظيم داعش، أين تم إحالة المتهمين الأربعة أربعة عـلى الجهات القضائية المختصة لمحاكمتهم بتهمة الترويج لتنظيم داعـش، وبحسب مصادرنا الخاصة، شهد الشريط الحدودي على مستوى الحدود المغربية الجزائرية تعزيزات أمنية عسكرية في أكثر من مركز حراسة وبضواحي العديد من مدن و قرى المناطق الحدودية، المتاخمة لجبل عصفور الذي شهد في الأيام القليلة الماضية في الشطر منه حملة تمشيطية من قبل الجيش الجزائري من أجل مطاردة مجموعات مسلحة قيل أنها تتخذ من منطقة جبل عصفور مخابئ لها، ذات المصادر أكدت أن القوات العسكرية الجزائرية، رفعت من مستوى انتشارها على امتداد الحدود الغربية لولاية تلمسان.
ل. عبد الرحيم
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة