إ.ر
لازالت الأعمدة الكهربائية الملتصقة بالسياج الواقي الخاص بمشروع المسجد المتواجد بحي 140 مسكن بمحاذاة قرية قساسة التابعة لولاية المدية، الذي لا تزال وتيرة انجازه متوقفة منذ أشهر لأسباب مجهولة.
استنكر قاطنو العمارات ما وصفوه بالتهميش الذي يطال حيهم، مشيرين إلى أن المنطقة أصبحت مكبا للنفايات، التي تتسبب في انبعاث روائح كريهة، ما أضحى يهدّد بكارثة صحية، في وقت اصطدمت العائلات بمشكلة انجراف التربة جراء التساقط الكبير للأمطار الفجائية التي عرفتها عاصمة الولاية، إلى جانب تدفق المياه القذرة وسط منازلهم بسبب عدم تفريغ البالوعات من الفضلات والأتربة، وتطالب الأسر القاطنة بهذا النسيج العمراني من السلطات المحلية والمنتخبين مع بداية الدخول الإجتماعي، بضرورة الإسراع في استلام المجمع المدرسي لفائدة 280 تلميذ وتلميذة، علاوة على تحويل مشروع المركز الصحي إلى حقيقة ملموسة، من خلال استعادة العقار المستعمل حاليا كإسطبل لتربية الأبقار من طرف بعض الخواص دون وجه حق، ويذكر أنه فيما هرع أعوان ديوان الترقية والتسيير العقاري إلى مكان إقامة هذه العائلات، بغية التدخل لإمتصاص المياه الزائدة وسط شققهم، وجد هؤلاء صعوبة في التكفل بمعاناتهم، بينما لا تزال حاجتهم إلى برنامج تزويد بالماء الشروب قائمة، بعد أن باتت تتمون بهذه المادة الحيوية مرة واحدة في كل 05 إلى 06 أيام في الأسبوع، محملة مسؤولية انسداد البالوعات إلى المقاولات التي لا تتدارك رفع الردوم، كما يفتقر هذا الحي العائم في المياه القذرة باتجاه الشقق المطلة على أسفل الهضبة التي شيّد عليها إلى حاويات لرمي القمامة، كما يناشد أطفاله النظر إليهم بعين الرحمة من أجل تزويد حيّهم بمكان للعب، وإلى أن تجتمع إرادة السكان في إنشاء جمعية للحي من أجل التجاوب مع السلطات المحلية من خلال نقل هذه الإنشغالات بصفة رسمية، وجب على مسؤولي جمعية المسجد إيجاد إجابة شافية للسكان الذين استبشروا خيرا في وضع حجر أساس هذه المؤسسة.
فالتجمع السكني وفي ظل سوء التسيير والعشوائية في البرمجة والتخطيط، تعيش العائلات مجموعة من الإختلالات الفظيعة سواء من حيث النظافة أو التهيئة، مما يستلزم من الإدارات الوصية إيقاف نزيف هذه الإختلالات التي أضرت بسكان الحي.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
