الثلاثاء, يناير 13, 2026

انتشار البيع الفوضوي للسواطير والخناجر والسيوف قبل عيد الأضحى

في غياب تراخيص قانونية ولا مبالاة الجهات المحلية

9998505337

 

تنتشر ظاهرة خطيرة تحدث في كل سنة قبل أيام من عيد الأضحى، تتمثل في بروز بيع الخناجر والسيوف والسواطير في الأسواق والأحياء الشعبية، وعربات سن وشحذ هذه الأسلحة البيضاء، أمام مرأى الجهات الوصية وعلى رأسها الهيئات المنتخبة التي تفتح المجال لهذه الشريحة للعمل دون ترخيص مسبق رغم ما تشكله الظاهرة من خطورة خاصة في الاحياء الشعبية.

 

بيع السكاكين والسواطير الخاصة بالذبح وتقطيع اللحوم، هي الموضة الرائجة هذه الأيام قبل عيد الأضحى، إلا أن الظاهرة لا تحظى بتنظيم من قبل الجهات المعنية وعلى رأسها المجالس المنتخبة في البلديات التي كان يتوجب عليها منح تراخيص خاصة لأصحاب مثل هذه المهن من خلال تقنينها وجعلها في محالات خاصة كمحال الحدادة والتلحيم مثلا وليس عن طريق آلات صغيرة في الطرقات، الخطير في الظاهرة هو انتشار سكاكين وسيوف على الأرصفة معروضة للبيع ويمكن لأي كان اقتناءها، بل ويمكن لأي شجار في المنطقة أن يتحول إلى جريمة خاصة في الأحياء الشعبية الكبيرة، كما أن مثل هذه السلع تعد في نظر القانون أسلحة بيضاء ويعاقب القانون على حاملها وناقلها، والسؤال المطروح هنا كيف لأشخاص ينقلون في سياراتهم عبر الاحياء والشوارع والطرقات والأسواق ترسانة من الأسلحة البيضاء ” سيوف وخناجر وسواطير” يقومون بعرضها أمام الملأ او سنها من اجل الذبح دون أن تقوم الجهات المعنية بدورها، وما لوحظ في هذه الظاهرة هو اقبال بعض الشباب المتهور المعروفين بالسوابق العدلية على اقتناء مثل هذه الأسلحة البيضاء، لاستغلالها في الشجارات او السطو على الناس، ورغم أن الظاهرة تتكرر في كل سنة إلا أنه ولا جهة تحركت لوقف ما يحدث سواء على مستوى البلديات، أو حتى على مستوى قباضة الضرائب خاصة وأن هؤلاء الباعة يشتغلون دون وثائق إدارية  تسمح لهم بممارسة هذا الناشط ولا يدفعون الضرائب، ولا حتى في محل معروفة تتوفر فيه أدنى شروط الأمن والسلامة لصاحب المحل او للزبائن، وهو ما يستوجب على السلطات المحلية ومصالح الضرائب وحتى مصالح الأمن التدخل لتقنين هذا النشاط وابعاده عن الأحياء الشعبية المكتظة، فمن غير المعقول أن يستمر نشاط تجاري مثل هذا كل سنة دون ان يكون لأصحابه وثائق تسمح لهم بالنشاط، أو حتى التأكد من سيرة هؤلاء الباعة او أصحاب العربات المتخصصة في سن الخناجر والسيوف والسواطير الخطيرة التي تعتبر سلاحا ابيضا.

جمال الدين د

شاهد أيضاً

“إعلان الجزائر” يدعو الى تأسيس 30 نوفمبر يوما إفريقيا لتكريم ضحايا الاستعمار

دعا “إعلان الجزائر” الذي توج أشغال المؤتمر الدولي حول جرائم الاستعمار في إفريقيا, إلى إعلان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *