الثلاثاء, يناير 13, 2026

مافيا الفلاحة تستورد بذورا مجهولة وتنشر امراض غريبة في المحاصيل الزراعية

في غياب الرقابة والمخابر المختصة

2014-ble4_149975720

 

تفاجا الكثير من الفلاحين الذين على مستوى الولايات الساحلية من ظهور نباتات غريبة غير تلك التي زرعوها، ما اعتبروا ان ما يحصل غش يقوم به بعض المستوردين بعيدا عن الرقابة، حيث تكبدوا خسائر كبيرة بسبب تلك لنباتات التي ظهرت ولا تصلح للاستهلاك

 وكشف أحد الفلاحين من منطقة رغاية الشاطئ انه اقتنى العام الماضي بذور مادة القرع وبعد زرعها وظهور حبات القرع أكتشف أن تلك الحبات كبيرة أكثر من اللازم، ولا تشبه القرع في شيء، حيث وصل حجم بعضها الى حجم حبة البطيخ، ولا تصلح للاستهلاك ما يدل على ان تلك البذور محسنة جينيا لكن بطريقة خاطئة، واستغرب محدثنا صمت السلطات وعدم وجود مخابر تتكفل بمعاينة البذور التي تدخل من الخارج، واوضح ذات المصدر أن المسؤولية لا يتحملها تجار الجملة كونهم ضحايا مثلهم مثل الفلاحين غلا أن المتضرر الأكبر في نظرهم هو الفلاح كونه آخر حلقة في حلقات الانتاج التي تبدا بالمستورد، وفي السياق ذاته كشف لنا احد الفلاحين من الغرب الجزائري، أن زميل له من الغرب الجزائري زرع مئات الهكتارات ببذور البطيخ اقتناها مباشرة من احد المستوردين الذي حسبه اختى مباشرة بعد ظهور غلة البذور حيث لاحظ أن المادة التي ظهرت لا علاقة لها بالبطيخ، في السياق ذاته كشف مصدر على دراية بالملف أن هناك مستوردين يتحايلون على الفلاحين وبائعي الجملة من خلال اقتنائهم بذور تخص التجارب التي تجريها بعض المخابر في الخارج بأثمان زهيدة ليتم بيعها والتحايل على الفلاحين هنا في الجزائر، ليس هذا فحسب بل كشف محدثنا عن امور خطيرة حدثت تتعلق بغش كبير تتسبب فيها مافيا الفلاحة، ذاكرا على سبيل المثال استيراد بعض الأمراض بطرق غريبة ومجهولة والتي تسببت في مرض الكثير من المحاصيل الزراعية، وعن سبب ذلك قال المصدر ان قيام مافيا الفلاحة بنشر بعض الامراض او الفيروسات بين النباتات يهدف الى رفع ارباحهم المتعلقة بأدوية النباتات المستوردة، حيث كلما انتشرت الامراض بين المحاصيل الزراعية، زادت وتيرة استيرادهم للأدوية المتعلقة بتلك الامراض.   

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *