هل تعلم بن غبريط ما يحصل في قطاعها ؟
كشف مصدر من وزارة التربية الوطنية أن عدة إطارات تعدوا سن التقاعد، من بينهم مستشارين ومدراء ونواب لمدراء ورؤساء مصالح، يرفضون التخلي عن مناصبهم، رغم وجود إطارات شابة يمكن أن استخلاف”شيوخ الوزارة” الذين لم يعد بإمكانهم مواكبة وتيرة التطور الحاصل في مجال عملهم، ما جعل قطاع التربية يعيش مشاكل عويصة، لا يمكن حلها إلا من خلال ضخ دماء جديدة للقطاع .
أكد مصدر من وزارة التربية الوطنية أن عدة مناصب حيوية ما تزال مشغولة من قبل شيوخ تعدوا سن التقاعد وما يزالون يحتفظون بمناصبهم دون قدرتهم على مواكبة التطورات الحاصلة في القطاع خاصة مع المشاكل التي تعرفها الوزارة، واستغرب المصدر من وجود قدرات هائلة وطاقات شبانية ذات كفاءة عالية بينما تحتفظ الوزارة بطاقم إداري كامل تعدى شاغليه سن التقاعد ويعجز أعضاءه حتى على صعود السلالم، كما استغرب مصدرنا من ابعاد الوزيرة لأحد كوادر الوزارة القادرة على العطاء كمدير الموارد البشرية الذي يتمتع بالحيوية وقدرة في التسيير، وتعويضه بموظف تعدى سن التقاعد، وقدم ذات المصدر أسماء الإطارات التي تعدت سن التقاعد، مثل المفتش العام للإدارة مسقم نجادي الذي يبلغ من العمر 68 سنة، و كل من المستشارين موسل بختي 69 سنة وشيب ذراع 67 سنة، وكذا مدير التكوين الذي تعدى سن التقاعد هو أيضا، ورغم أن القرار الحكومي واضح بشأن سن التقاعد وضرورة ترك كل من وصل إلى السن القانونية لمنصبه، في حالة ما لم تكن الإدارة في حاجة إليه إلا أن وزارة التربية بقيت خارج القوانين، ما يطرح عدة علامات استفهام، وأضاف المصدر أن الطاقم الإداري في الوزارة من المفروض أن يحال على التقاعد، ولا توجد فيه استثناءات يمكن الاعتماد عليها الا في حالات نادرة بحكم وجود إطارات شابة يمكنها شغل هذه المناصب وتسيرها بطريقة أفضل ممَ عليه حاليا في ظل تراكم المشاكل داخل القطاع، وتساءل المصدر كيف يمكن الإبقاء على مدراء ونواب مدراء ورؤساء مصالح والكثير ممن يشغلون مناصب في الوزارة بعد ان تعدوا سن التقاعد رغم أنهم صاروا عبئا ولم يعد لهم ضرورة ويمكن تعويضهم بطاقات شابة لها كفاءة عالية يمكنها مواكبة التطورات السريعة في القطاع بديناميكية كبيرة، وهل من المعقول يضيف مصدرنا ان يكون كل هؤلاء استثناءات يمكن الإبقاء عليها رغم ان القانون لا يبقي سوى على من الوزارة في حاجة اليهم كبعض المستشارين، والغريب في كل هذا أن المشاكل تزداد في الوزارة وتتعمق بسبب عجز من شغلوا هذه المناصب على مواكبة التطور الحاصل في القطاع، كما استغرب محدثنا عدم توقيف الوظيف العمومي لأجور هؤلاء كما ينص عليه القانون بعد ان وصلوا الى سن التقاعد.
جمال الدين د
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
