الثلاثاء, يناير 13, 2026

الوساطة الافريقية تتواصل في بوركينا فاسو على وقع استمرار التوتر

 

097b9a30931d3ad3dd98717647df059a845d12f2

 

واغادوغو- واصل رئيسا السنغال وبنين أمس مشاوراتهما في بوركينا فاسو بعد اجتماع مطول مع زعيم الانقلابيين الجنرال جيلبير ديانديريه، املا في مساعدة البلاد التي تترقب انتخابات في تشرين الأول (اكتوبر) المقبل على استئناف “مسيرتها نحو الديمقراطية” سريعا.
وتعقد هذه المشاورات في فندق في العاصمة واغادوغو حيث ما يزال التوتر قائما.
وفي العاصمة، حيث تزايدت الدعوات إلى “العصيان المدني”، تعرض منزلا قريبين للرئيس السابق بليز كومباوري، رئيس البلدية السابق سيمون كومباوري، وساليف ديالو اللذين انضما الى المعارضة في العام 2014، للنهب ليل الجمعة السبت.
وفتحت بعض الاسواق والمحال التجارية ابوابها صباح أمس، لكن معظم محطات الوقود والمصارف بقيت مغلقة، في حين استغل السكان الهدوء لاقامة متاريس في شوارع العاصمة.
والجمعة، دعا رئيس برلمان النظام الذي تم اسقاطه شريف سي السكان للتعبئة، على غرار حركة المواطنة التي قادت الانتفاضة الشعبية ضد كومباوري العام الماضي.
واصدرت المعارضة المنضوية تحت اسم “اطار مشاورات الاحزاب السياسية” الذي يضم الاحزاب التي كانت تعارض كومباوري بيانا دعت فيه الى ابقاء الانتخابات العامة المقررة في تشرين الأول (اكتوبر) والا فانها ستدعو الى “العصيان المدني”.
وكان لواء الأمن الرئاسي، أي القوات الخاصة التي تتألف من 1300 رجل بقيادة الجنرال ديانديريه، استولى على السلطة الخميس متهما السلطات بالخروج عن الاجراءات الانتقالية باستبعادها انصار كومباوري من انتخابات تشرين الأول(اكتوبر).
وبعدما اجرى الرئيسان السنغالي ماكي سال والبنيني توماس بوني ياي اللذان وصلا الى بوركينا فاسو الجمعة، مشاورات لنحو ساعتين مع اعضاء من المعارضة السابقة لكومباوري، بينهم المرشحان للرئاسة زيفيرين ديابري وروش مارك كريستيان كابوري، انتقلا الى مقر ميشال كافاندو، الرئيس الانتقالي الذي اطلق سراحه الخميس بعدما اختطف على ايدي الانقلابيين.
وسيلتقي الزعيمان الافريقيان مجددا الجنرال جيلبير ديانديريه الذي يبذل جهوده لاظهار حسن النية.
وأكد ديانديريه في حديث لـ”تي في 5″ مساء الجمعة “نحن نريد بكل بساطة مقترحات للذهاب الى الانتخابات بصفاء وسلام، والتأكد من ان النتائج غير مشكوك فيها وغير قابلة للنقاش”.
وكان ماكي سال قال قبل لقائه الجنرال ديانديريه “يجب ايجاد آلية للمصالحة الوطنية والصفح ووقف العنف”.
واضاف “يجب وضع خطة مقبولة من الجميع ومن الأسرة الدولية بالتأكيد لاتاحة عودة البلاد الى مسارها ومسيرتها على طريق الديمقراطية”.
واعلن الاتحاد الافريقي الجمعة تعليق عضوية بوركينا فاسو، كما فرض عقوبات على المسؤولين عن الانقلاب تضمنت منعهم من السفر وتجميد اموالهم في جميع الدول الاعضاء في الاتحاد الافريقي.
وافاد دبلوماسي يعمل في الاتحاد الافريقي انه في ختام اجتماع لمجلس السلم والأمن التابع لهذه المنظمة الاقليمية، تقرر “التعليق الفوري لعضوية بوركينا فاسو في كل نشاطات الاتحاد الافريقي”.
وكان ماكي سال موفد المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا خلال الانتفاضة الشعبية التي طردت في تشرين الأول(اكتوبر) 2014 الرئيس بليز كومباوري من السلطة بعد حكم دام 27 عاما.
اما بوني يايي فهو وسيط المجموعة للانتخابات الرئاسية والتشريعية التي كانت مقررة في 11 تشرين الأول(اكتوبر) لانهاء المرحلة الانتقالية التي بدأت بسقوط الرئيس السابق.
وكان عناصر في لواء الأمن الرئاسي فتحوا صباح الجمعة النار لتفريق تجمع في ساحة الثورة التي شهدت التظاهرات التي جرت في 2014

شاهد أيضاً

طالبي السكن الاجتماعي بقصر الشلالة في تيارت يحتجون

احتج صبيحة أمس العشرات من طالبي السكن الاجتماعي ببلدية قصر الشلالة بتيارت أمام مقر البلدية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *