يعد من بين النقاط السوداء بالمنطقة

تمّ صباح أول أمس هدم الأكواخ القصديرية والسكنات الفوضوية غير الشرعية بالكلم الثالث عند المدخل الشرقي لمدينة جيجل، ومن بين ما تم هدمه أكواخ قصديرية وبنايات يُقيم بها رعايا سوريون ومصريون وتونسيون متزوجون من نساء من ولاية جيجل.
عملية الهدم مست في مرحلتها الأولى الأكواخ والمباني التي تم كراؤها من طرف أصحابها خلال هذا الصيف، حيث رحلوا عنها لمدة شهرين، للإقامة عند أقاربهم، أو في سكنات هي ملك لهم، إلى جانب مجموعة من السكنات التي تم بناؤها من طرف بعض القادمين من ولايات الغرب والوسط والشرق وذلك على طول الشريط الساحلي للكلم الثالث لاستغلالها في مواسم الاصطياف.
عملية الهدم سخّرت لها بلدية جيجل كل أدوات ووسائل الهدم من جارفات وكاسحات وشاحنات، لنقل بقايا ما تم هدمه في انتظار مواصلة العملية مباشرة بعد ترحيل قريب للعائلات التي تم إحصاؤها قبل سنة 2007 حسب رئيس دائرة جيجل.
تجدر الإشارة، أن الحي القصديري بشاطئ الكلم الثالث واحد من النقاط السوداء التي شوهت النسيج العمراني لعاصمة الولاية، وكذا جمالية الشاطئ لوجود بنايات فوضوية لا تتوفر على شبكة الصرف الصحي حيث أن فضلات السكان تصب مباشرة في مياه البحر، إلى جانب انعدام شبكة مياه الشرب ولا الكهرباء، وحتى القمامة لا يتم جمعها ونقلها من طرف مصلحة النظافة لبلدية جيجل لانعدام الطرق الفرعية المؤدية لهذا الحي.
س.ز
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة