اتهم الخبير في الكوارث الطبيعية ورئس نادي المخاطر الكبرى عبد المريم شلغوم إدارة الخطوط الجوية الجزائرية بسوء التسيير، وعدم قدرتها على تسيير أحسن لوضعها، بعد ان تحولت النفايات التي تحيط بورشات الصيانة ومدرج الطائرات إلى مكب للنفايات، انتقاد الخبير جاء بعد ما نشرته “العالم للإدارة ” في عدد سابق حول النفايات التي لم تستطع إدارة المطار التخلص منها من قرب مدرج الطائرات او ورشات الصيانة
وقال عبد الكريم شلغوم في اتصال هاتفي “العالم للإدارة ” أن ما يحدث غير مقبول وغير معقول بالمرة، ولم يحجث في مطارت العالم، ولم يشهد أي مطار في العالم مثل هذه الظواهر أين تتراكم النفايات قرب مدرج المطار او اماكن الصيانة، معتبرا أن الخطورة بالإضافة الى ما تشكله القوارض والطيور على امن وسلامة الطائرات فإن الأمرض أيض يمكن أن تنتقل سواء للعالمين او المسافرين، وفي سؤال حول تشكله الجرذان من خطر قال محدثنا أن مثل هذه الحيوانات تشكل خطرا على الملاحة الجوية، في حالة قامت بقطع أسلك كهربائية، ورغم ذلك يضيف محدثنا ان الطائرات تحوي أجهزة خاصة يمكن أن تنبه الطيارين لوجود خلل في الأسلاك او الأجهزة، وأردف قائلا” أن ما يشكل خطورة أكثر من الجرذان هي الطيور التي يمكن ان يؤدي اصطدامها بالطائرات حين الإقلاع او الهبوط ” إلى كارثة مشيرا في ذات السياق أن مثل هذه الكوارث وقعت في الولايات المتحدة بسبب الطيور المهاجرة، وطالب رئيس نادي المخاطر الكبرى الإعلام بالكشف على مثل هذه الممارسات النابعة من سوء التسيير الإداري، والفساد المستشري في الكثير من المصالح المختلفة سواء ما تعلق منها بمطار هواري بومدين او اماكن اخرى.
وكانت “العالم للإدارة” تناولت في عدد سابق مقالا حول تراكم النفايات في مدرج المطار الدولي هواري بومدين، فضلا عن انتشارها في محيط ورشات الصيانة ما جعل تراكمها يتحول الى مكبات حقيقية تشكل خطورة على الملاحة الجوية، حيث ما تزال إدارة المطار الدولي غير مدركة للعواقب مفضلة سياسة الهروب الى الأمام .
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
