التعامل مع الشدة النفسية
على الإنسان أن يفكر بإيجابية حين يواجه الإنسان وضعاً صعباً عليه أن يتمهل كي يترتب الأشياء ضمن سياقها الصحيح. وعليه أن يسأل نفسه “ماذا يعني هذا الوضع ضمن المخطط العام للأشياء؟ هل المشكلة كبيرة حقاً؟” قد يكون من الصعب معرفة الإجابة على هذه الأسئلة ما لم يجلس الإنسان وحيداً في غرفة هادئة ويفكر جيداً في الأمر.
على الإنسان أن يفكر في الأحداث السلبية الكبيرة التي يحتمل أن تقع فحين يطرد الإنسان من عمله، عليه أن يحاول التفكير في ما يمكنه أن يفعله. وإذا أخبر الطبيب أحد مرضاه أنه مصاب بالسرطان، ينبغي على ذلك المريض أن يضع تصوراً حول كيف ستتغير حياته. والهدف هنا هو عدم التفكير بالتصورات السلبية، بل إن على المريض أن يحاول أن يضع خطة داعمة ليتبعها إذا ما سارت الأمور على نحو غير النحو الذي كان يتوقعه.
على الإنسان أن يسترخي وأن يتنفس بعمق فالاسترخاء والتنفس بعمق هو ردة فعل طبيعية للجسم على الشدة النفسية، إذ يمكن للإنسان أن يأخذ نفساً عميقاً، من خلال الشهيق البطيء من الأنف، وحبس النفس لبضع ثوان، ثم الزفير عبر الفم، فيتغلب بذلك على التنفس السريع السطحي الذي يصاحب عادة الشعور بالشدة النفسية .
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
