
أعلن بعض القادة الدوليين ومنهم الرئيس الأمريكى باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسى فرانسوا هولاند والبابا فرانسيسكو ورئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون، عن رفضهم لانفصال كتالونيا عن أسبانيا وطالبوا باحترام الشرعية والنزاهة الإقليمية ، و خلال لقاء مع ملك أسبانيا فيليبى السادس فى البيت الأبيض، أكد أوباما للملك الأسبانى، دعم الولايات المتحدة لبلاده، وذلك قبل انتخابات 27 سبتمبر، التى ستحسم أمر انفصال كتالونيا عن أسبانيا، حال فوز الرئيس الكتالونى ارتور ماس، وخلال اللقاء أكد أوباما حرص الولايات المتحدة على أن تظل أسبانيا موحدة وقوية. والمفوضبة الأوروبية كررت تحذيرها للرئيس الكتالونى ارتور ماس من خروج كتالونيا تلقائيا مجرد حصولها على الانفصال من أسبانيا حيث يرى أن انفصال كتالونيا سيؤدى إلى المزيد من الانقسام، وانحاز رئيس المفوضية الأوروبية كلود يونكر مئة بالمائة مع رئيس الحكومة الأسبانية ماريانو راخوى. وتحدث البابا فرانسيسكو عن النزاع بين كتالونيا وأسبانيا، قائلا “أى تقسيم سيجعل هناك شعور بالقلق ولابد من تحليل الموقف من جميع الجوانب، حيث إن هذه القضية ظهرت أيضا فى اسكتلندا”،. ومن أمريكا اللاتينية، تحدث وقال “لابد من الأخذ فى الاعتبار أنها أمة واحدة”. كاميرون: كتالونيا يجب أن تتبع سيادة القانون وانفصالها سيؤدى لرحيلها من الاتحاد الأوروبى وقال إنه إذا أرادت كتالونيا “لاتخاذ مسار آخر” يجب “اتباع سيادة القانون”، وحذر من أن انفصالها عن أسبانيا من شأنه أن يؤدى إلى رحيلها من الاتحاد الأوروبى و”الوقوف فى قائمة الانتظار وراء البلدان المرشحة الأخرى”، ، يجب أن نبقى معا”.
أما المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل فقد طالبت كتالونيا باحترام القانون الذى سيضمن سيادة ووحدة أراضى كل دول الاتحاد الأوروبى، كما أعربت عن تأييدها للحكومة الأسبانية ورفضها لانفصال كتالونيا”. وشددت على أن الجميع يجب أن يحترم معاهدات الاتحاد الأوروبى التى تضمن سيادة ووحدة كل دولة.
من جهته الرئيس الفرنسى فرانسوا هولاند اكد بأن تطلعات الاستقلال فى كتالونيا هى مسألة سياسة داخلية، وشدد على استقرار وقوة أسبانيا، وقال “نريد أسبانيا كحليف مستقر وقوى ، كما هو اليوم”،. اسكتلندا: الاستفتاء على الاستقلال فى اسكتلندا كان بالاتفاق مع الحكومة وهذا هو الفارق وقال الوزير الأول الاسكتلندى اليكس سالموند، فى عام 2014 إن الاستفتاء على الاستقلال فى اسكتلندا تم بالاتفاق مع الحكومة البريطانية، وإن هذا هو الفرق مع كتالونيا. ومن أمريكا اللاتينية، تحدث بعض الزعماء عن انفصال كتالونيا حيث إن رئيس بوليفيا إيفو مواليس قال إن الوضع فى كتالونيا مسألة داخلية وأكد أنه يحترم المطالبات فى هذا المجتمع، أما رئيس اوروجواى خوسيه موخيكا فقال “إن إسبانيا تعانى من مشكلة وطنية”.
Pro-independence Catalans, members of Omnium Cultural and National Assembly of Catalonia -ACN- demonstrate in support of the independence referendum planned for November 9 at Catalunya square in Barcelona, on October 19, 2014. Opposition parties in Catalonia on October 15 demanded a snap regional election after pressure from Madrid forced leaders to water down plans for a vote on independence from Spain. Letters read "Yes-Yes." AFP PHOTO/ LLUIS GENE (Photo credit should read LLUIS GENE/AFP/Getty Images)
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة