دعا لتنظيم مسيرات سلمية لدعم فلسطين
استنكر أمس، الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين “الانباف”، ما تقوم به الشرطة الصهيونية من تصعيد عدوانها على المسجد الأقصى المبارك، من خلال التدنيس الذي وصل إلى محراب الصلاة، ناهيك عن القتل والحرق والقمع والاختطاف ضد الشعب الفلسطيني الأعزل ومنع المصلين من الدخول إليه.
ودعا الأنباف، الطبقة السياسية وفعاليات المجتمع المدني، إلى توحيد الجهود وتنظيم مسيرات سلمية للضغط على الحكومات لنصرة ودعم الفلسطينين والقدس الشريف. وتساءل الأنباف في بيان له، عن جرأة الصهاينة على تدنيس الأقصى واقتحامه ثم تدمير بعض محتوياته واعتقال المصلين، قائلا “لو أن العرب والمسلمين لم يكونوا في هذا المستوى من الضعف والهوان، وكانوا على قلب رجل واحد؟ هل كانوا يرتكبون كل هذه الفواحش والجرائم لو حسبوا لرد فعل انتقامي عربي وإسلامي؟” وحيا في نفس الصدد، كل الصامدين حراس الأقصى المرابطين لحمايته بصدورهم العارية، مطالبا بضرورة تقديم الدعم المادي والمعنوي والإعلامي وكل الوسائل المتاحة لاستمرار صمود المقدسيين في مواجهة الهجمة الإسرائيلية الشرسة، منددا بسياسة الاحتلال الصهيوني الاستيطانية الهادفة إلى طمس هوية القدس الشريف الإسلامية والرامية إلى التهويد وتحقيق المزاعم الإسرائيلية بهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم، كما ندد الأنباف بموقف الجامعة العربية المخزي والدول العربية المنهمكة في قمع شعوبها، داعيا جميع الفصائل الفلسطينية إلى الوحدة وخيار المقاومة الشاملة، كما دعا الدول العربية والإسلامية شعوبا وحكومات ومنظمات وجمعيات وفعاليات المجتمع المدني إلى تحمل المسؤولية في الدفاع عن الأقصى الشريف لأنه ليس ملكا للفلسطينيين وحده.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة