الثلاثاء, يناير 13, 2026

محمد عيسى يفصل وكالة سياحية بالبقاع المقدسة

 
بسبب إخلالها بحق الحجاج الجزائريين وعدم التكفل الجيد بهم

 

7442996_11470420_332467329
 
 
أعلن وزير الشؤون الدنيية والاوقاف محمد عيسى عن توقيف وكالة سياحية رفض الكشف عن أسمها بسبب إخلالها بحق الحجاج الجزائريين وعدم التكفل الجيد بهم لا سيما من حيث الإطعام ونظافة المسكن إلى جانب غياب مرشديها في توجيه مساعدة الحجاج في أداء مناسك الحج.
وحسب بيان المملكة السعودية، فان الوزير وعدة  بتوقيف وكالة سياحية ثانية وقال إنه لن يتسامح مع أي وكالة لم تؤد دورها كما ينبغي تجاه الحجاج الجزائريين، وحسب ذات البيان
يستفيد اثنين من ذوي كل متوفي من الحجاج ضحايا سقوط الرافعة، بما فيهم عائلة الحاج الجزائري المتوفي ضمن ضيوف المملكة لموسم الحج الجاري، مع تمكين من لم تساعده ظروفه الصحية من المصابين، من استكمال مناسك حج هذا العام من معاودة أداء الحج عام 1437 هـ، ضمن ضيوف خادم الحرمين الشريفين، ومنح ذوي المصابين الذين يتطلب الأمر إبقاءهم في المستشفيات تأشيرات زيارة خاصة لزيارتهم والاعتناء بهم خلال الفترة المتبقية من موسم حج هذا العام والعودة إلى الجزائر، حسب ما أ‘لنته السلطات السعودية.
هذه الأمتيازات تضاف إلى صرف مليون ريال لذوي كل شهيد كإجراء تعويضي من قبل السلطات السعودية، إلى جانب منح إعانة للمصابين بإصابة إصابة بالغة نتج عنها إعاقة دائمة، قدرت بـ 500 ألف ريال لكل مصابين الآخرين، يعني ما يقارب بالدينار الجزائري 4 ملايير سنتيم، و2 مليار سنتيم.
ويأتي هذا في الوقت الذي أعلنت فيه البعثة الجزائرية للحج عن تسجيل ثلاث وفيات جديدة في صفوف الحجاج الجزائريين، تضاف إلى الشهيد الذي راح إثر حادثة سقوط الرافعة في الحرم المكي، وبالمقابل فإن الجهة الوصية وعلى لسان مسؤولها محمد عيسى، أكدت أن العمل متواصل بين القنصلية الجزائرية في جدة وبعثة الحج الجزائرية من جهة والسلطات السعودية من جهة أخرى للتمكن من العثور على حاجين جزائريين أعلن عن ضياعها في مكة .
وأوضح الوزير الوصي، أمس الأول، خلال اجتماع تقييمي جمعه بمسؤولي البعثة الوطنية للحج بحضور القنصل العام للجزائر بجدة عبد القادر الحسني أن القنصلية العامة بادرت بتيليغ عائلتي الحاجين المفقودين حيث تبذل البعثة جهودا حثيثة بالتنسيق مع المصالح المختصة في هذه العملية لإيجاد المفقودين في أقرب وقت.
 
أما عن المستجدات الأخيرة في البقاع المقدسة، فسيطرت فرق الدفاع المدني السعودي، أول أمس، على حريق شب في غرفة بأحد الفنادق بحي “العزيزية” بمكة المكرمة وأخلت 1028 حاجا من حجاج إحدى الدول الأسيوية، حيث قال الناطق الإعلامي لقوات الدفاع المدني بالحج العقيد عبدالله العرابي الحارثي، إن “عمليات الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة تلقت بلاغا عن وقوع الحادث وعلى الفور تم توجيه عدد 6 فرق مجهزة بالسلالم لمباشرة الحادث وإخلاء الفندق, وإنقاذ 2 من الحجاج  الذين تعرضوا للإصابة جراء الحادث” .
نوال محمد

شاهد أيضاً

“إعلان الجزائر” يدعو الى تأسيس 30 نوفمبر يوما إفريقيا لتكريم ضحايا الاستعمار

دعا “إعلان الجزائر” الذي توج أشغال المؤتمر الدولي حول جرائم الاستعمار في إفريقيا, إلى إعلان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *