اكدت وزيرة التضامن والأسرة وقضايا المرأة مونية مسلم سي عامر ان الجزائر دولة اجتماعية ولن تحيد عن سياسة دعم الفئات الهشة والمعوزة في نهجها المتخذ بترشيد النفقات، وأوضحت الوزيرة اأن وزارة التضامن والاسرة وقضايا المرأة كجزء من الحكومة الجزائرية ماضية في ترشيد النفقات غير أن الأمر لن يؤثر على سياسة دعم المعوزين والفئات الهشة في المجتمع الجزائري ، وأضافت مونية مسلم ان المرحلة الحالية تستدعي التأكد من أن الاموال المرصودة للوزارة تذهب لمستحقيها مشيرة الى ان كل الحكومة معنية بهذه الاجراءات، وقالت مونية سي عامر إن العمل جار منذ حوالي سنة لتحيين بطاقات المعاقين والمعوزين وكل الفئات التي اعتادت على الاستفادة من منح الوزارة ، تماشيا مع ما تقوم به وزارة الداخلية وقبلها وزارة العدل ، واضافت بالقول يجب ان نضبط كل قوائم المحتاجين والفئات التي تستحق مرافقة الدولة لها ويجب ان نخرج من الفوضى معترفة في ذات الوقت بوجود متحايلين استفادوا من بطاقات الاعاقة واخرين من اعانات خاصة بالمعوزين على مستوى البلديات، وقالت الوزيرة جزائراليوم ليست جزائر التسعينات لذلك يجب اعادة النظر في طرق التضامن وانتهاج مسار معدل للمرافقة والمساعدة التي لا بد ان تصل الى اصحابها ، ولذلك يجب ان ندخل بقوة في مسار تشجيع تنويع الاقتصاد وتنمية الفلاحة، وأضافت مونية مسلم في السياق ذاته سنعمل على تشجيع بعض الفئات التي نتعامل معها الى دخول سوق العمل والذي لا يعني بالضرورة الوظيف العمومي او مؤسسات تابعة للدولة وذلك من خلال وكالة القرض المصغر ووكالة التنمية الاجتماعية حيث تحوي هذه الاخيرة على برامج قوية لمرافقة الشباب لخلق مؤسسات صغيرة وبسيطة ولكن مدرة بالاموال وتساعدهم وتساعد اخرين للخروج من دائرة البطالة والحاجة وهو ما سيتم عمله على مستوى مشاريع الجزائر البيضاء التي سيتم مراقبتها من قبل السلطات المحلية لضمان فعالية مثل هذه المشاريع و المؤسسات الصغيرة التي- كما قالت- نجحت في توظيف 44ألف شاب الى غاية اليوم وهو الامر الذي يتم التأكد من فعاليته على مستوى المحيط والمواطن وعلى العامل وايضا الدولة لا تخسر مثل هذه الاستثمارات.
وكالات
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
