الثلاثاء, يناير 13, 2026

بلنوار يتوقع ارتفاع أسعار المواد الغذائية

بسبب انخفاض قيمة الدينار
 
 
01_538067737
 
توقع الناطق الرسمي للإتحاد العام للتجار و الحرفيين الجزائريين حاج الطاهر بولنوار
ارتفاع اسعار المواد الغذائية في حال ما استمر انخفاض قيمة الدينار، قائلا”  أنه إذا تواصل الدينار في الانخفاض فسترتفع أسعار هاته المنتجات أكثر مطلع العام 2016 .
 
قال بلنوار امس خلال تنشيطه لندوة صحفية بمقره بالعاصمة،  أن المواد الغذائية المعنية بالارتفاع لا تشمل على المنتجة محليا و إنما تلك المستوردة او التي تصنع من مواد أولية مستوردة اصلا ، مطالبا في السياق السلطات المعنية بتشديد الرقابة على نقاط الاستيراد للتحقيق في الفواتير و منع المستوردين من فرض منطقهم في الاسعار.
و لم يغفل المتحدث التطرق للتسريبات بشأن قانون المالية 2016 و التي تشير لارتفاع مرتقب في اسعار الوقود و الكهرباء ، إذ أوضح أنه إذا تم إقرار هذا الأمر فعليا ، فسيؤدي أيضا إلى زيادة و لو كانت طفيفة في اسعار المواد الغذائية بالنظر إلى أنها تشكل أعباء إضافية للتاجر فيما يخص النقل و أجهزة التبريد ، و اشار ايضا فيما يخص الدعم أنه على الدولة إعادة النظر فيها خاصة و أن المستفيد الأول منه هم مهربو المواد المدعمة و الذين يقومون بتحويلها أيضا.
و عن موقف الإتحاد من القروض الاستهلاكية ، أبدى المتحدث تفاؤله بعودة هاته الأخيرة لما تساهم به في مساعدة المستهلكين في الاستهلاك أكثر و تحسين قدرتهم الشرائية لكنه دعا الحكومة إلى ترشيدها ، موجها نداء للقائمين على صنع سيارة “سيمبول” أن يبذلوا مجهودات أكبر لصنع قطع غيار جزائرية كإنشاء مصانع خاصة بإنتاج العجلات المطاطية بدل التركيز فقط على التركيب منذ ما يقارب السنة.
من جهته ، أشار محمد مجبر ، رئيس لجنة ممثلي وكلاء اسواق الجملة للخضر و الفواكه ، أن إرتفاع أسعار الخضر و الفواكه حاليا أمر طبيعي خاصة و انها في نهاية موسمها مع نهاية فصل الصيف بعد أن عرفت وفرة خلال شهر رمضان الذي تزامن في عز فصل الصيف ، موضحا أن الخضر و الفواكه الخاصة بالموسم القادم ستدخل هي الأخرى بأسعار مرتفعة لتعاود الانخفاض مجددا بعد وصولها وقت الذروة في إنتاج

شاهد أيضاً

“إعلان الجزائر” يدعو الى تأسيس 30 نوفمبر يوما إفريقيا لتكريم ضحايا الاستعمار

دعا “إعلان الجزائر” الذي توج أشغال المؤتمر الدولي حول جرائم الاستعمار في إفريقيا, إلى إعلان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *