الثلاثاء, يناير 13, 2026

أولياء تلاميذ قرية برجيلات بالطارف يطالبون السلطات بتوفير ظروف تمدرس حسنة بالقرية

بسبب المشاكل اليومية التي يعاني منها أبناءهم

 

 

 

 

 

indexx

س.ز
يعاني سكان قرية برجيلات ببلدية عين الكرمة الحدودية بالطارف، من مختلف مظاهر الحرمان والعزلة بجميع أشكالها، خاصة من الجانب الاجتماعي الذي يبدو واضحا لكل من يزور المنطقة.
حيث يعاني قاطنو برجيلات، من مشاكل عديدة منها الطرقات المهترئة التي لم تستفد من مشاريع التزفيت مما يزيد من معاناتهم اليومية، وحسب السكان فإنهم لم يستفيدوا من مشاريع لبعث الحياة وتحسين نمط عيشهم وفرضت عليهم العزلة، وفي مقدمة انشغالاتهم اهتراء بعض الطرق التابعة للمنطقة إلى جانب تدهور وضعية الأرصفة، رغم تمسك هؤلاء بأراضيهم ورفض فكرة النزوح أملا منهم أن تزورهم التنمية يوما وتخصصهم السلطات المحلية بدعم لبناء سكنات تعيد لهم كرامتهم، إلا أنها بقيت مجرد انشغالات لم تجد آذانا صاغية.
كما يطرح أولياء تلاميذ مع بداية الموسم الدراسي المتاعب الكبيرة اليومية التي يعاني منها أبناءهم مع أزمة النقل المدرسي المطروحة على مدار أيام السنة الدراسيــــة، حيث يجبر التلاميذ على قطع مسافة طويلة سيرا على الأقدام ذهابا وإيابا للالتحاق بمقاعد الدراسة في ظروف مليئة بالأخطار، وذكر بعض الأولياء أن متاعب الأطفال مع مشكلة النقل المدرسي تسببت في توقف العديد منهم عن الدراسة في سن مبكرة رغم نتائجهم الجيدة، مشيرين إلى المعاناة التي يتكبدها التلاميذ في التمدرس في ظروف قاهرة تبدأ بقطع المسافة على الأقدام للوصول نحو المدارس البعيدة، وتتفاقم حدة هذه المتاعب خلال تهاطل الأمطار أين يصل الأطفال إلى أقسامهم في حالة يرثى لها وثيابهم مبللة في غياب التدفئة المدرسية وكذا التغذية، الأمر الذي انعكس سلبا حسب الأولياء على تراجع مردودية الكثيرين وأدى إلى في مواسم ماضية إلى ارتفاع نسبة التسرب المدرسي، خاصة لدى الفتيات أمام عجز ذويهم توفير مصاريف النقل لهم لمحدودية إمكانياتهم.
وأردف الأولياء بأن أبنائهم وأمام مشكلة النقل المدرسي يضطرون الى النهوض باكرا في مسعى الظفر بوسيلة نقل و الاستنجاد بالجررات الفلاحية و المركبات النفعية وسيارات الخواص للالتحاق بمقاعد الدراسة التي عادة ما يصلونها في كل مرة متأخرين، وتتفاقم هذه المعاناة مع تلاميذ الطور الثانوي والمتوسط الذين يزاولون تمدرسهم بمقر البلدية على مسافة 11كلم في غياب تدخل الجهات المعنية لتدعيم شبكة النقل المدرسي لوضع حد لهذه المعانات التي أرهقت التلاميذ على حد قولهم.
من جهة أخرى يطرح الأولياء الظروف الصعبة التي يزاول فيها أبناءهم الدراسة في ظل حرمانهم من التدفئة المدرسية، خاصة مع تدنى درجة الحرارة خلال الفترة الصباحية بحكم المناخ البارد بهذه الجهة الحدودية الجبلية حيث تتحول الأقسام حسبهم إلى ما يشبه الثلاجات، الشيء الذي تسبب في إصابة بعض التلاميذ بأمراض، إلى جانب حرمانهم من الوجبات الساخنة، حيث توزع عليهم قطعة من الخبز مع الجبن، حسب من تحدثوا إلينا.
سلطات بلدية عين الكرمة أوضحت بأن النقل المدرسي متوفر رغم قلة الإمكانيات، مشيرة إلى استعدادها لتدعيم الشبكة على مستوى مناطق البلدية متى تطلب الأمر ذلك، مع اللجوء إلى الخواص لتغطية العجز، وأشارت أن المشاكل الأخرى قد تم التكفل بها كالتدفئة والتغذية المدرسية في إطار البرنامج القطاعي و إعانات ميزانية الولاية.

شاهد أيضاً

بتعليمات من رئيس الجمهورية، وفد وزاري يتنقل إلى المناطق المتضررة جراء التقلبات الجوية الأخيرة

بتعليمات من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يتنقل يوم السبت وزير الداخلية والجماعات المحلية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *